دفعت أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية نحو 42 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى اللجوء إلى بوروندي في غضون أسبوعين، وفقًا للأمم المتحدة.
وكانت الخطة الطارئة قد توقعت وصول 58 ألف لاجئ خلال ثلاثة أشهر، لكن العدد تجاوز التوقعات في فترة زمنية قصيرة.
وأفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بأن حوالي 15 ألف شخص فروا منذ يناير الماضي إلى الدول المجاورة، معظمهم عبر نقاط عبور غير رسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news