عدن توداي/خاص
مجرم حقير يقود عصابة قذرة وخسيسة لا تتورع عن ارتكاب ابشع الجرائم، لأن أفرادها لا دين لهم ولا ضمير، ونزعت من قلوبهم كل معاني الرحمة والشفقة والإنسانية، فهي قلوب أشد قسوة من الحجارة، لا تحركها دموع الأطفال ولا صرخاتهم المؤلمة، وبفضل من الله وجوده وكرمه تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية من القبض عليهم وخلصت الأبرياء من شرورهم، فاجهزة الأمن السعودية هي فعلا العين الساهرة التي لا تنام، وتعمل ليل نهار لتوفير الأمن والأمان للملايين من السعوديين والمقيمين فيها، ويكفي السعودية فخرا صدور تقرير دولي يصنف السعودية في مرتبة متقدمة ويصفها بانها من بين أفضل دول العالم أمانا.
فقد وقعت في المملكة العربية السعودية، وتحديدا في العاصمة الرياض، جريمة إنسانية بأسلوب فيه قسوة
ووحشية، وسببت صدمة هائلة لكل أبناء اليمن داخل المملكة وخارجها، وهزت وجدانهم وأحرقت قلوبهم وأجبرتهم على البكاء وذرف الدموع، فما حدث كان مؤلما وقاسيا وجريمة وحشية أقدمت عليها عصابة إجرامية حقيرة لا تمتلك ذرة من الإنسانية، ولا تعرف ربا ولا دينا، وربها الوحيد ومعبودها هو المال، فقامت بارتكاب تلك الجريمة البشعة دون أي شعور بالذنب، لأن أحاسيسهم ومشاعرهم وضمائرهم ميتة وأخلاقهم معدومة.
الجريمة القاسية أثارت استياء واستنكار واسع وضجة كبيرة في كل وسائل الإعلام الرسمي السعودي، واشعلت كل مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع بوزير الأوقاف السعودي، الدكتور، عبد اللطيف آل الشيخ للتدخل بشكل عاجل واصدر توجيهات للخطباء بان تكون خطبة الجمعة، للحديث عن التسول وعن الخطر الذي تشكله أمنيا واجتماعيا، وهو ما تم تحقيقه اليوم الجمعة ، حيث اكد خطباء المساجد ان شريحة كبيرة صارت عملية التسول بالنسبة لهم كوظيفة مربحة تدر عليهم الكثير من المال، ودعوا المواطنين السعوديين والمقيمين عدم التعاطف مع المتسولين ومنحهم المال لأن ذلك يساهم في انتشار هذه الجريمة ويوسع رقعتها، وحثوا الجميع على ضرورة التحري عند دفع المال والتأكد إنه يصل للمستحقين، وليس للمخادعين والمتسولين الذين ينتشرون في المساجد والشوارع والأسواق بشكل يومي ومستمر وكانها وظيفة تستوجب الدوام والتواجد اليومي للحصول على المال.
العملية الأمنية لم تنقذ فقط الطفل اليمني “صقر” بل تمكنت من إنقاذ عدد كبير من الأطفال الذين كانوا ضحايا لهذه الشبكة الإجرامية، وتم توفير الرعاية الصحية والنفسية لهم. كما قامت السلطات بإعادة الأطفال إلى أسرهم في اليمن بعد التأكد من هوياتهم، ودعت السلطات في السعودية المجتمع للمزيد من التعاون في الإبلاغ عن أي حالات استغلال للأطفال أو تسول مشبوه، مؤكدين أن مكافحة هذه الأنشطة الإجرامية تعتبر أولوية قصوى في تأمين سلامة المجتمع وأمنه.
كما أكدت شرطة الرياض أن المتهمين سيواجهون أقصى العقوبات المقررة في القانون السعودي، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات الأمنية تهدف إلى حماية المجتمع من مثل هذه الظواهر السلبية، وأقرت وزارة الداخلية السعودية عقوبة مفلظة لمثل تلك الجرائم البشعة المتمثلة باستفلال الأطفال لممارسة التسول، فذلك المجرم وعصابته القذرة سيلقون عقابهم العادل والرادع ، حيث تنص القوانين والأنظمة السعودية على سجن المتهم لمدة 15 سنة وغرامة مالية قدرها مليون ريال سعودي
مقالات ذات صلة
مواطنون يشكون تكاليف الرسوم المالية في استخراج البطائق الالكترونية
مسؤول حكومي: لماذا تسمح عمان للقيادات الحوثية القيام بهذا التصرف؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news