بين تسريب بن مخاشن وسؤال بن لزرق وإجابة مدير عام شركة بترومسيلة.. كرة (3) المصافي البدائية في ملعب الرئاسة!

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 210 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بين تسريب بن مخاشن وسؤال بن لزرق وإجابة مدير عام شركة بترومسيلة.. كرة (3) المصافي البدائية في ملعب الرئاسة!

أخبار وتقارير

كتب (الأول) محمد حسين الدباء:

في حوار صحفي أجراه الصحفي فتحي بن لزرق مع المدير العام لشركة بترومسيلة الأستاذ محمد بن سميط، والذي سليط الضوء على نشاط وأعمال شركة بترومسيلة منذ تأسيسها وأبرز مهامها، وعرج على الاتهامات الأخيرة للشركة، منها وجود مصافٍ لتكرير النفط في حضرموت خارج سلطات القانون والدولة، والتي وثقها الصحفي صبري بن مخاشن بالفيديو والصور والوثائق.

وبعد سلسلة من الأسئلة - وتحديد في السؤال (15) - سأل بن لزرق بن سميط هذا السؤال "... أثير مؤخرًا الحديث عن وجود مصافي تقليدية لتكرير النفط واتهمت بترومسيلة بأنها هي من تسهل.. ما مدى صحة هذه الاتهامات؟ وكيف يخرج الوقود الخام هنا؟".. وكان نص إجابة المدير العام لشركة بترومسيلة بن سميط "بناءً على توجيهات وأوامر رسمية من الحكومة ممثلة في وزارة النفط والمعادن، تقوم شركة بترومسيلة بتوفير كميات من النفط الخام لمحطة كهرباء عدن ثم مؤخرا محطة الريان لتوليد الكهرباء بساحل حضرموت من ميناء التصدير في الضبة ودور بترومسيلة محصور حسب الالية المتبعة في تعبئه تلك القواطر ووزارة النفط مسؤولة على النقل والجهات المستفيدة مسؤولة على مراقبة الاستهلاك، وفقا للآلية المعتمدة تنتهي مسؤولية بترومسيلة بخروج القواطر من بوابة الميناء. وتستلم كشوفات يومية قبل التحميل تتضمن بيانات القواطر والكميات المطلوب تحميلها من مكتب وزير النفط بخصوص كهرباء عدن ومن المؤسسة العامة للكهرباء ساحل حضرموت بخصوص محطة كهرباء الريان. وترسل تقارير دورية إلى مكتب معالي وزير النفط ودائرة تسويق النفط بالكميات الفعلية المحملة لتلك الجهات ليتم التحاسب معها من قبل الوزارة. وشركة بترومسيلة دورها محدود ويتم وفقا للتوجيهات والنظم المتبعة، اما مراقبة اين تذهب فيقع على عاتق الجهات الناقلة والمستفيدة".

وفي إجابته ِأشار بن سميط إلى أن لا علاقة لشركة ترومسيلة بوجود مصافي تقليدية (بدائية) لتكرير النفط.. مؤكدًا أن مسؤولية الشركة تنتهي بخروج القواطر من بوابة ميناء الضبة.. كاشفًا في ختام إجابته المتهم الحقيقي وراء وجود (3) مصافٍ لتكرير النفط بحضرموت خارجة عن الدولة بقوله: "يقع على عاتق الجهات الناقلة والمستفيدة".

ليضع بن سميط علامة استفهام كبيرة حول (الجهات الناقلة والمستفيدة).. ولو أمعنا النظر في إجابته لوجدنا أن الجهة الناقلة هي (وزارة النفط) والجهة المستفيدة هما (محطة كهرباء عدن ومحطة كهرباء الريان بساحل حضرموت).

ونحن بدورنا نضع الكرة في ملعب مجلس القيادة الرئاسي ليفتح تحقيقًا شفافًا حول (3) مصافٍ لتكرير النفط بحضرموت الخارجة عن سلطة الدولة، خاصة وأن مجلس القيادة الرئاسي أعلن حربًا على الفساد والفاسدين وأن عام (2025) عام محاربة القساد.

وفي وقت سابق كشف الصحفي صبري بن مخاشن في فيديو بمنشور له على منصة (إكس) عن وجود مصافي تكرير للنفط في حضرموت خارج سلطات القانون، وقال مخاشن إن “عددٍا من الأطراف النافذة في حضرموت أقامت عددًا من المصافي التجارية بدائية التصنيع بهدف تكرير النفط الذي يمنع تصديره منذ أكثر من عامين”.. مشيرًا إلى وجود (٣) مصافٍ تجارية في (الشحر) و(الريان) ومنطقة ثالثة بالقرب من المكلا  (الصلب).. مؤكداً أن عمليات تهريب لكميات من النفط بحضرموت إلى هذه المصافي باتت تتم بصورة مخالفة للقانون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصريح لمسؤول سعودي يصعق ”عيدروس الزبيدي” والإمارات تتخذ قرار حاسم

المشهد اليمني | 1564 قراءة 

عاجل:الانتقالي يتخذ قرار حاسم بعدن

كريتر سكاي | 1098 قراءة 

ترامب يكشف مفاجأة انخراط 5 دول عربية في الحرب ويؤكد اقتراب الضربة الكبرى ضد إيران

نافذة اليمن | 908 قراءة 

توقيف الصرف على الجنود في عدن

كريتر سكاي | 714 قراءة 

عبد الملك الحوثي في خطر؟ تعليمات سرية لإخلاء القيادات من صنعاء والطيران يحلق!

المشهد اليمني | 702 قراءة 

الحوثي يصعد عسكريا في ضالع وسقوط عسكري جديد

نافذة اليمن | 670 قراءة 

طائرات إسرائيلية تحلق في سماء العاصمة صنعاء

المشهد اليمني | 630 قراءة 

الكشف عن قرارات مرتقبة للزبيدي تشمل تعيينات جديدة والمصادقة على اجتماع استثنائي موسع

الوطن العدنية | 569 قراءة 

قوات درع الجزيرة تتدخل.. اشتباكات في البحرين بعد احتجاجات تندد بمقتل خامنئي

عدن نيوز | 517 قراءة 

واشنطن تدعو مواطنيها مغادرة عدة دول عربية بما فيها اليمن و السعودية

الموقع بوست | 493 قراءة