أثارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حالة من الاستياء والقلق في صفوف المعلمين في محافظة أبين، جنوب اليمن، بعد إعلانها عن توقف دعم رواتبهم.
وتأتي هذه الخطوة لتزيد من تفاقم الأزمة التعليمية في المحافظة التي تعاني من تدهور الأوضاع الإنسانية جراء الصراع المستمر.
وفي تصريحات خاصة لـ"العين الثالثة"، أكد عدد من المعلمين في أبين تلقيهم إشعارًا رسميًا من اليونيسف يفيد بإنهاء برنامج دعم حوافز المعلمين المتطوعين ضمن مشروع استعادة التعليم والتعلم.
وأوضح المعلمون أن الرسالة أشارت إلى عدم تقديم أي حوافز مالية اعتبارًا من العام الدراسي الحالي.
وعبّر المعلمون عن استيائهم الشديد من هذا القرار، مؤكدين أنهم كانوا يعتمدون على هذه الحوافز بشكل كبير، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن بشكل عام ومحافظة أبين بشكل خاص.
وأشاروا إلى أن هذا القرار سيؤثر بشكل سلبي على العملية التعليمية في المحافظة، حيث قد يدفع العديد من المعلمين إلى ترك مهنتهم.
يأتي إعلان اليونيسف عن توقف دعم رواتب المعلمين في أبين ليضاعف من معاناة القطاع التعليمي في اليمن، والذي يعاني أصلاً من نقص في الموارد والتجهيزات.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول مدى التزام المنظمات الدولية بدعم التعليم في المناطق المتضررة من الصراعات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news