طالب يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل صالح، ورئيس أركان الأمن المركزي سابقًا، حزب الإصلاح، بموقف صريح من تفجير جامع دار الرئاسة، أبان انتفاضة 2011.
وقال صالح، في منشور على منصة إكس: "مطلوب موقف صريح من التجمع اليمني للإصلاح من الجريمة الإرهابية في جامع دار الرئاسة".
وأضاف: "جريمة دار الرئاسة التي استهدفت رئيس الجمهورية اليمنية وكبار قيادات الدولة في عام 2011، تمثل واحدة من أخطر الجرائم الإرهابية في تاريخ اليمن الحديث. إذ أنها ليست فقط محاولة اغتيال بل هجوم إرهابي مكتمل الأركان هدفه زعزعة الدولة وإغراقها في الفوضى".
وأشار إلى أن "مجلس الأمن الدولي في قرارة رقم ( 2014) الصادر في 21 اكتوبر 2011 م وصفها بوضوح بأنها جريمة إرهابية، وأكد على ضرورة تقديم مرتكبيها للعدالة".
وتابع يحيى صالح: "ومن المهم الإشارة هنا إلى أن الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح في إحدى خطاباته أوضح بجلاء من هم الجناة ومن مول هذه الجريمة الإرهابية. إن هذا التصريح الواضح يجعل الحقيقة ماثلة للعيان و المطالبة بمحاسبة مرتكبيها ومموليها واجبًا لا يقبل المساومة".
واستطرد قائلًا: "في هذا السياق، تتجه الأنظار نحو التجمع اليمني للإصلاح (فرع جماعة الأخوان باليمن)، الذي يواجه تساؤلات جوهرية حول موقفه من هذه الجريمة وعلاقته بها".
ويرى نجل شقيق صالح أنه "إذا كان التجمع جادًا في السعي نحو مصالحة وطنية حقيقية وترميم النسيج الاجتماعي في اليمن، فإن أول خطوة يجب أن يتخذها هي إعلان موقف واضح وصريح من هذه الجريمة. يجب على التجمع أن يتبرأ من الجريمة ومرتكبيها، وأن يثبت عدم تورط أي من عناصره فيها".
وأكد أن "تبرؤ تجمع الإصلاح من هذه الجريمة لن يكون مجرد خطوة رمزية، بل هو استحقاق وطني وأخلاقي وسياسي. المصالحة الوطنية لا يمكن أن تقوم على غموض أو تردد في إدانة الإرهاب، خاصة عندما يتعلق الأمر بجريمة استهدفت رأس الدولة وقياداتها. اليمن بحاجة إلى مواقف شجاعة ومسؤولة تعيد الثقة بين الأطراف وتضع البلاد على طريق السلام والاستقرار".
واختتم نجل شقيق صالح، مطلبه بالقول: "لا يمكن الحديث عن مصالحة وطنية دون مواجهة الماضي بشجاعة ومصداقية . وعلى تجمع الإصلاح أن يتحمل مسؤوليته التاريخية، سواء بالتبرؤ من الجريمة أو بالمساهمة في تقديم الجناة إلى العدالة، ليكون جزءًا من الحل لا استمراراً للمشكلة".
وكان الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، قد تعرض لمحاولة اغتيال، بتفجير غامض في مسجد دار الرئاسة، خلال صلاة الجمعة، أبان الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضده في 2011، أسفرت عن مقتل عدد من قادة الدولة المقربين منه.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أعلن البنك المركزي المركز الرئيسي في العاصمة عدن، وبالتنسيق مع جمعية الصرافين، تحديد الحد الأعلى لع
أقر البنك المركزي اليمني اليوم عدداً من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز استقرار العملة الوطنية وتنظيم سو
نفى البنك المركزي اليمني، اليوم الأحد، صحة وثيقة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تزعم صدور تع
يواصل الريال اليمني، الأحد 31 أغسطس/ آب 2025، التحسن في قيمته أمام سلة العملات الأجنبية، مسجلاً أفض
أكد الخبير الاقتصادي البارز علي التويتي مساء اليوم الأحد، أن البنك المركزي اليمني بعدن لا يزال متمسك
أفاد الصحفي فارس الحميري، مراسل وكالة شينخوا الصينية في اليمن، بأن الوزير معين هاشم المحاقري، وزير ا
كشف الخبير العسكري اليمني البارز، العميد محمد عبدالله الكميم، اليوم الأحد، عن أن الضربة الجوية الإسر
أقر البنك المركزي اليمني في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، الأحد 31 أغسطس/آب 2