عبّر مشروع عدن الوطني عن قلقه من استمرار تدهور الأوضاع الخدمية والإنسانية في العاصمة عدن، محذراً من تفاقم معاناة المواطنين نتيجة أزمة الكهرباء والانقطاعات المتواصلة التي تزداد آثارها مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأشاد المشروع بالحراك الشعبي السلمي الذي شهدته المدينة خلال الفترة الماضية للمطالبة بتحسين الخدمات، معتبراً أنه يعكس وعياً مجتمعياً وتمسكاً بالوسائل الحضارية للتعبير عن المطالب المشروعة.
وأكد أن الأزمات الخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، تتطلب حلولاً استراتيجية ومسؤولية مشتركة من مختلف مؤسسات الدولة، بعيداً عن المعالجات المؤقتة التي لم تنجح في إنهاء معاناة السكان.
كما دعا إلى منح عدن صلاحيات إدارية ومالية أوسع تتناسب مع مكانتها كعاصمة، بما يتيح الاستفادة من مواردها في تطوير الخدمات وتحسين مستوى المعيشة، مجدداً دعمه لحق المواطنين في المطالبة السلمية بحقوقهم الأساسية وفي مقدمتها الحصول على خدمات مستقرة وحياة كريمة.طلية
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news