وصف الصحفي المعروف علي منصور مقراط الفريق الركن محمود الصبيحي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بالرجل الذي يكاد يكون وحيدًا في العاصمة المنكوبة عدن، يواجه كمًّا هائلًا من الملفات والمشكلات الهائلة، ومعه محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، وقليل جدًا من المسؤولين.
وقال مقراط: لولا وجود الرمز محمود الصبيحي في معاشيق لانفجرت الناس من المعاناة بعدن، وقصر معاشيق، آخر رمزيات شكل الدولة، قد سقط خاويًا على عروشه، ولم يعد فيه وزير ولا غفير.
وكشف الصحفي العميد علي مقراط، وهو رئيس تحرير صحيفة الجيش، أن المناضل الصادق الفذ محمود الصبيحي يتحمل العمل فوق طاقته، فهو الوحيد الذي يستقبل ليل نهار المئات من الناس والشخصيات، إضافة إلى برنامجه الروتيني من الزيارات الميدانية، واستقبال الوفود الدولية، إضافة إلى ملف العسكريين الجنوبيين المثقل بالظلم والجور والقهر والإقصاء والتهميش وتوقف الرواتب. فهو يعيد الأمل والتفاؤل ورمق الحياة في كل قائد عسكري وجندي، باعتباره ابن المؤسسة العسكرية الذي تعفر جسده في ميادينها الباسلة.
واختتم مقراط بدعوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الاقتداء بهذا الهرم الوطني العظيم، وعلى الأقل التعاون معه ووقف الظلم على الشعب وأبناء القوات المسلحة.
وخلص مقراط إلى القول: لو تواجد خمسة مسؤولين، طبعًا بمستوى أو حتى أقل شبهًا بمحمود الصبيحي في الأخلاق والإخلاص والإنسانية والضمير الحي في عدن، وليس أصنامًا أو أرقامًا تعمل لصالحها ومقربيها، لكانت الأوضاع قد اختلفت وتحسنت. لكن أن يُترك الرجل يواجه العواصف، فهذا أمر معيب ومخجل.
إن الفريق محمود صار المتنفس الوحيد للشعب المنهك في الوطن، وسد الفراغ الذي تركه الرئيس الراحل هادي، وأحمد الميسري، ومحمد ناصر أحمد، وأحمد تركي، ومحسن الداعري، وغيرهم ممن يمتلكون العزوة والشعور بالمسؤولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news