وجهّت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، الأربعاء 3 يونيو/ حزيران، العلماء والخطباء والدعاة والمرشدين بتكثيف الجهود التوعوية للتحذير من الأفكار السلالية والعنصرية والخرافات التي قالت إنها "تُروّج بالتزامن مع الـ 18 من ذي الحجة تحت مسميات دينية وتاريخية".
جاء ذلك في تعميم للوزارة اطلع عليه "بران برس" وجهته إلى مديري عموم مكاتب الأوقاف في المحافظات، حثت فيه على تعزيز الأنشطة التوعوية الهادفة إلى مواجهة ما وصفته بالأفكار المخالفة لمبادئ الإسلام وقيم الدولة الحديثة القائمة على المساواة والعدالة والشراكة بين المواطنين.
وأكدت الوزارة أن الإسلام جعل معيار التفاضل بين الناس التقوى والعمل الصالح، مشيرة إلى أن أي دعوات تقوم على التمييز بين البشر أو ادعاء الامتياز بسبب النسب أو السلالة تمثل، وفقاً للتعميم، مخالفة صريحة لمقاصد الشريعة الإسلامية وقيمها العادلة.
وقالت إن هذه الأفكار أسهمت عبر فترات تاريخية مختلفة في تأجيج الصراعات وإثارة الانقسامات المجتمعية، وإضعاف قيم المواطنة المتساوية التي تشكل أساس الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
وحثت الوزارة الخطباء والدعاة على توضيح حقيقة هذه الأفكار وآثارها السلبية على الدين والوطن، من خلال خطب الجمعة والدروس والمحاضرات والندوات ووسائل الإعلام المختلفة، والعمل على ترسيخ قيم الأخوة الإسلامية والوحدة الوطنية والمساواة بين أبناء الشعب.
كما دعت إلى إبراز الدور الحضاري والتاريخي لليمنيين وإسهاماتهم في خدمة الإسلام والعلم والحضارة الإنسانية، بعيداً عن ما وصفته بدعاوى الاصطفاء والاحتكار والاستعلاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news