كريتر سكاي/خاص:
تداول ناشطون ومهتمون بالشأن المحلي في يافع دعوات واسعة تطالب بضرورة الحفاظ على الطابع التراثي للمهرجانات وعدم إدخالها في أي تجاذبات أو خلافات سياسية، وذلك في ظل الجدل المثار حول فعاليات مهرجان يافع التراثي لهذا العام.
وجاءت هذه الدعوات على خلفية مواقف وانتقادات متداولة بشأن مشاركة وضاح الحالمي، الأمين العام للمجلس الانتقالي المنحل، في بعض الفعاليات المرتبطة بالمهرجان، حيث اعتبر منتقدون أن هذا الحضور قد يساهم في تحويل الفعاليات التراثية من طابعها الثقافي إلى مساحة للاستقطاب السياسي.
وأكد ناشطون أن المهرجانات التراثية تمثل إرثاً ثقافياً جامعاً لأبناء يافع، ويجب أن تظل بعيدة عن أي توظيف أو تجاذبات سياسية، حفاظاً على رسالتها الأصلية التي تهدف إلى إبراز الهوية والتاريخ والموروث الشعبي للمنطقة.
وشددوا على أن إدخال الشخصيات السياسية التي تريد حرف المهرجان بترديد شعارات سياسية ورفع صور الزبيدي أو ربط الفعاليات بمواقف سياسية قد يسبب انقساماً داخل المجتمع المحلي ويؤثر على وحدة الهدف الثقافي للمهرجان، داعين القائمين على التنظيم إلى الالتزام بالطابع التراثي الخالص للفعالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news