نفت وزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، نفياً قاطعاً الادعاءات والشائعات التي يروج لها شخص يُدعى "عرفات قيفان"، والذي يزعم أنه سكرتير وزير الداخلية، مؤكدة أنه لا يمت بصلة لأي جهة حكومية، وأنه عنصر أمني يتبع بشكل مباشر ما يسمى بجهاز المخابرات التابع لمليشيات الحوثي الإرهابية، ويدار بواسطة خبراء من الحرس الثوري الإيراني.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في تصريح صحفي المدعو الذي يطلق على نفسه صفة بأكثر من اسم وينتحل رتبة عسكرية، ويقوم بإجراء اتصالات مشبوهة وانتحال أسماء وصفات شخصيات أمنية وحكومية بارزة، في مسعى بائس للتدليس على الرأي العام والإساءة المتعمدة لمؤسسات الدولة والحكومة الشرعية.
وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت تسجيلاً صوتياً مفبركاً للمدعو قيفان، يحاول فيه استفزاز المواطنين من خلال إطلاق توجيهات وهمية، مؤكدا أن هذا التسجيل يندرج ضمن عمل غرف العمليات التابعة للمليشيات الحوثية التي تهدف إلى إثارة الفتنة وتأليب الشارع على الحكومة الشرعية.
وجدد المصدر تحذير كافة المواطنين، ووسائل الإعلام، وناشطي منصات التواصل الاجتماعي، من خطورة التعاطي مع مثل هذه التسجيلات المفبركة أو الانجرار خلف الشائعات التي تبثها المطابخ الإعلامية المعادية.
وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية تتابع عن كثب وترصد كافة هذه الأنشطة التخريبية وحملات التضليل الممنهجة، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد كل من يتورط في انتحال صفات مسؤولي الدولة أو يخدم أجندات المليشيات الإرهابية الحوثية الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news