كشفت منصة “يمانيون في أمريكا” تفاصيل قضية احتيال تعرض لها مغترب يمني حديث الوصول إلى الولايات المتحدة، بعد استثماره نحو 200 ألف دولار في مشروع تجاري بولاية لويزيانا، قبل أن يواجه أمرًا قضائيًا بإخلاء الموقع عقب أشهر من إتمام الصفقة.
وبحسب المنصة، فإن المغترب باع منزله في اليمن أملاً في بدء حياة مستقرة داخل الولايات المتحدة، قبل أن يتعرف على أحد أبناء الجالية اليمنية الذي أقنعه بشراء محطة تجارية والدخول معه في شراكة، مدعيًا امتلاك المشروع ومعاناته من ضائقة مالية والتزامات متراكمة دفعته إلى البيع.
وأضافت أن المشتري أتم إجراءات نقل التراخيص وتوثيق عقد البيع بشكل رسمي، ما عزز قناعته بسلامة الإجراءات القانونية الخاصة بالصفقة. غير أن المفاجأة جاءت بعد نحو خمسة أشهر، عندما تلقى إشعارًا من المحكمة يطالبه بإخلاء المحطة خلال شهر واحد.
وأوضحت المنصة أنه خلال جلسة المحكمة، تبيّن أن المحطة تتبع شركة تجارية معروفة، وأن الشخص الذي باع المشروع لم يكن مالكًا له، بل مجرد مستأجر.
ووفقًا للرواية المتداولة، حاول المغترب اللجوء إلى عدد من وجهاء الجالية اليمنية للتوسط وحل القضية، إلا أنه تلقى معلومات تفيد بوجود شكاوى ومشكلات سابقة مرتبطة بالشخص ذاته مع آخرين.
وأكدت المنصة أن الضحية وجد نفسه أمام خسارة مالية كبيرة تُقدّر بنحو 200 ألف دولار، رغم امتلاكه وثائق وعقودًا رسمية متعلقة بالعملية.
وتحوّلت الواقعة إلى تحذير متداول بين أوساط الجالية اليمنية في الولايات المتحدة، يدعو المغتربين الجدد إلى ضرورة التحقق من ملكية المشاريع والسجلات القانونية والاستعانة بمحامين مختصين قبل إبرام أي صفقات أو الدخول في شراكات تجارية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news