هزت العاصمة صنعاء جريمة قتل مروعة وصادمة أثارت غضباً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، ضحيتها مغترب يمني عاد مؤخراً من المملكة العربية السعودية لقضاء إجازة العيد والترتيب لحفل خطوبة نجله، قبل أن يلقى حتفه برصاص أقرب الناس إليه داخل منزله.
ووفقاً لشهادات ناشطين وأقارب الضحية، تابعها "المشهد اليمني" فإن المغدور به يُدعى أمين حمود مهدي، وقد قضى سنوات طويلة في الغربة يكافح مع زوجته وأولاده لتأمين حياة كريمة.
وأفادت المصادر بأن الضحية عاد إلى أرض الوطن قبيل أيام قليلة من الحادثة ليتشارك فرحة العيد مع أهله ويحتفل بخطوبة ابنه "هيثم".
وفي ظهر يوم السبت (30 مايو 2026م) -الموافق رابع أيام عيد الأضحى المبارك- توجه "أمين" في زيارة صلة رحم لشقيقته بمنطقة جولة الثلاثين في شارع تعز.
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن زوج شقيقة الضحية وابن عمه، المدعو نبيل أحمد الحشرة -وهو ضابط برتبة نقيب في قسم العمري بمنطقة نقم بشارع خولان- أقدم على تصفية الضحية بدم بارد وبدون أي أسباب تذكر.
وكشف مقربون من العائلة أن الجاني أمطر ابن عمه بـ 23 طلقة من سلاح آلي وهو آمن تحت سقف منزله، ليتحول فرح العائلة المُرتقب إلى مأتم وصدمة بالغة.
وعقب ارتكاب الجريمة النكراء، لاذ الجاني بالفرار وما زال متخفياً وهارباً دون أن تقبض عليه الأجهزة الأمنية التابعة لمليشيات الحوثي.
وفجرت الحادثة موجة تنديد واستنكار واسعة بين اليمنيين الذين اعتبروا الجريمة طعنة في خاصرة القيم والأعراف المجتمعية والدينية التي تُجرّم الغدر بالضيف والنسيب.
وطالب ناشطون وحقوقيون الجهات المعنية بالتحرك العاجل لإلقاء القبض على القاتل وتقديمه لمحاكمة مستعجلة لينال جزاءه الرادع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news