يمن ديلي نيوز
: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، اليوم الأحد 31 مايو/أيار، إن المملكة العربية السعودية لا تكتف بالدعم الآني لليمن، بل تعمل على تأهيل مؤسسات الدولة وبناها التحتية وفق أحدث نماذج التطوير والتحديث التي تشهدها قطاعات المملكة نفسها.
وأوضح العليمي في حديث مع
صحيفة عكاظ السعودية
، تركز حول الدعم السعودي لليمن أن اليمن يُعدّ اليوم من أكثر البلدان استفادة من مشاريع واستثمارات رؤية المملكة 2030، مضيفًا: “آثار هذه المنافع كان يمكن أن تكون أوسع أثرًا لولا الحرب التي أشعلها الحوثيون”.
وتوقع العليمي أن تشهد الفترة القادمة المزيد من التحولات في العلاقات اليمنية السعودية، وأن الدعم السعودي الجديد يأتي في سياق حزمة من عطاء المملكة المتواصل، التي ستشمل إعادة بناء المؤسسات وتعزيز قدرات الدولة اليمنية على المدى البعيد.
وتابع: “نحتاج فقط إلى مزيد من الصبر لنرى الأثر الكامل لهذا الدعم الأخوي الصادق على مستقبل اليمن واستقراره وتنميته”.
وبخصوص الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، قال العليمي إن العلاقات اليمنية السعودية دخلت خلال السنوات الأخيرة فصلًا مختلفًا من الشراكة الاستراتيجية الحقيقية، مؤكدًا أن اليمنيين سيشهدون ثمار هذه الشراكة في مختلف المجالات.
وتطرق العليمي في تصريحه إلى منحة المشتقات النفطية السعودية الجديدة لليمن، البالغة 150 مليون دولار، وقال إنها تمثل امتدادًا لمواقف المملكة الراسخة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية في مختلف المراحل والظروف، وصولًا إلى الشراكة الاستراتيجية الواعدة على كافة المستويات.
وأشار إلى أن الدعم السعودي يعكس الالتزام القوي من جانب السعودية باستمرار العمل من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني، ودعم جهود الدولة في الوفاء بالتزاماتها الخدمية والاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء الذي يمثل أولوية حياتية للمواطنين، خصوصًا في ذروة فصل الصيف.
ولفت إلى أن الدعم الاقتصادي السعودي خلال السنوات الأخيرة لعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة واستمرارها في الوفاء بالتزاماتها الحتمية، رغم التداعيات الكارثية للهجمات الحوثية على المنشآت النفطية وموانئ التصدير.
وثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي المتابعة الحثيثة من وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، والفريق السعودي المعني بالملف اليمني، وما يبذلونه من جهود مخلصة لتعزيز الشراكة بين البلدين، وصولًا إلى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وبخصوص تدخلات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، قال العليمي إنه يمثل قصة نجاح تنموية متكاملة من خلال أكثر من 280 مشروعًا ومبادرة في قطاعات الكهرباء والطاقة والطرق والمياه والتعليم والصحة والموانئ والمطارات والثروة السمكية والزراعة وبناء القدرات المؤسسية، مؤكدًا أن اليمنيين يلمسون أثر هذه المشاريع بصورة مباشرة في حياتهم اليومية.
وشدد على أن الدعم السعودي يتزامن مع إصلاحات شاملة تقودها حكومة شائع الزنداني، تحت إشراف مباشر من مجلس القيادة الرئاسي، وتشمل القطاعات الاقتصادية والمالية والخدمية والإدارية، بهدف تعزيز كفاءة مؤسسات الدولة وتحسين مستوى الخدمات وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والاستدامة.
وقال إن الحكومة ستعمل على إدارة هذا الدعم الجديد بأعلى درجات المسؤولية والكفاءة، استكمالًا للتحسن الملحوظ في استيعاب التعهدات والمنح الشقيقة والصديقة، وبما يسهم في تقديم حلول أكثر استدامة لأزمة الكهرباء المتراكمة وتحسين كفاءة هذا القطاع الحيوي.
مرتبط
الوسوم
الدعم السعودي لليمن
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
رشاد العليمي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news