لا يرتبط ثبات العطر بسعره أو شهرته فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على تركيبته الكيميائية وطبيعة مكوناته. فالعطور طويلة الأمد تحتوي عادة على جزيئات أثقل تتبخر ببطء، ما يساعد الرائحة على الاستمرار لساعات أطول مقارنة بالمكونات الخفيفة التي تختفي سريعاً.
وتُصمم العطور وفق ثلاث مراحل رئيسية تُعرف بالهرم العطري؛ تبدأ بالنفحات العليا المنعشة مثل الحمضيات، ثم تأتي النفحات الوسطى التي تمنح العطر شخصيته الأساسية، بينما تلعب النفحات القاعدية الدور الأكبر في الثبات، وتشمل مكونات مثل المسك والعنبر والأخشاب والباتشولي.
كما تؤدي المثبتات العطرية دوراً مهماً في إبطاء تبخر الزيوت العطرية، ما يمنح الرائحة استمرارية وتوازناً أفضل. ويؤكد مختصون أن تركيز الزيوت داخل العطر يؤثر بشكل مباشر على مدة بقائه، لكن جودة التركيبة تبقى العامل الحاسم.
ويختلف أداء العطر من شخص لآخر بحسب نوع البشرة ودرجة الترطيب وحرارة الجسم والظروف المناخية. لذلك يُنصح بتجربة العطر على الجلد والانتظار عدة ساعات قبل الحكم على مدى ثباته، مع التركيز على المكونات القاعدية عند اختيار عطر يدوم لفترة أطول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news