حذّر الصحفي فتحي بن لزرق من احتمالية تعرض عدد من شركات الصرافة للإفلاس خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن بعض هذه الشركات بنيت – بحسب تعبيره – على أنشطة مالية غير مستقرة.
وقال بن لزرق، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك” رصده محرر موقع منبر الأخبار، إن عدداً من شركات الصرافة التي توسعت خلال السنوات الماضية قد تكون عرضة للإفلاس، داعياً المواطنين إلى سحب أموالهم من الشركات التي ظهرت بعد الحرب، حفاظاً على حقوقهم المالية.
وأضاف أن بعض هذه الشركات – وفق ما أورده – اعتمدت على أنشطة مثل المضاربة بالعملة وغسيل الأموال والجبايات، وهو ما ساهم في خلق هشاشة داخل القطاع المالي غير الرسمي.
وأشار إلى أن البلاد، رغم التحديات، بدأت خطوات وصفها بـ“التعافي الاقتصادي”، مؤكداً أن هذه العملية تحتاج إلى وقت لمعالجة اختلالات ممتدة لأكثر من عقد من الزمن، ولا يمكن أن تتحقق نتائجها بشكل فوري.
وضرب مثلاً بالوضع الحالي قائلاً إن ما يجري يشبه “بناء بيت جديد على أسس متينة”، لكن التوقعات الشعبية للحصول على نتائج سريعة تصطدم بطبيعة الإصلاحات الاقتصادية طويلة المدى.
واختتم بن لزرق بالتأكيد على أن المؤشرات العامة تشير إلى أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، داعياً إلى التحلي بالصبر حتى اكتمال مسار الإصلاحات المالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news