أظهر الحراك الجماهيري في الجنوب، خلال الأشهر الماضية، تمسكاً واسعاً بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة باللواء عيدروس الزبيدي، رغم الضغوط العسكرية والإعلامية التي استهدفته.
ويشير التحليل إلى أن غياب الزبيدي عن بعض الواجهات لم يُضعف تأثيره، بل عزز حضوره كرمز وطني جامع، في ظل التفاف شعبي اعتُبر دليلاً على شرعية المجلس المستمدة من الإرادة المباشرة للجماهير، ما يضع القوى الإقليمية والدولية أمام واقع سياسي جديد في الجنوب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news