تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث وسط تصعيد غير مسبوق، حيث وسّعت طهران هجماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة لتشمل عدداً من دول الخليج والعراق، في تطور ينذر باتساع رقعة المواجهة إقليمياً.
وشهدت المنطقة، اليوم الجمعة، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، في إطار ما تقول إيران إنه رد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية المستمرة منذ 28 فبراير الماضي.
في السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية، مؤكدة جاهزية قواتها للتصدي لأي تهديدات.
أما في العراق، فقد أفادت مصادر أمنية باستهداف معسكر الدعم اللوجستي الأمريكي قرب مطار بغداد، إضافة إلى منشأة دبلوماسية أمريكية، مع تجدد الهجمات بطائرات مسيّرة على نفس الموقع.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الداخلية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية فجر اليوم، فيما قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف قاعدة الظفرة الجوية إلى جانب مواقع داخل إسرائيل.
وفي الكويت، رصدت وزارة الدفاع صاروخاً باليستياً و25 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة، مؤكدة اعتراض معظمها، كما تم إخماد حريق في مصفاة ميناء الأحمدي بعد استهدافها دون تسجيل إصابات.
أما في البحرين، فقد أطلقت السلطات صفارات الإنذار في العاصمة المنامة، ودعت السكان إلى التوجه لأماكن آمنة، عقب دوي انفجارين هزا المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات المتبادلة، حيث أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية عن مقتل المئات داخل إيران، بينهم قيادات بارزة، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
ويحذر مراقبون من أن اتساع دائرة الاستهداف لتشمل دول الخليج يضع المنطقة أمام مرحلة خطيرة من المواجهة المفتوحة، مع تداعيات مباشرة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news