اعربت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية (المعترف بها) الثلاثاء 17 مارس/ آذار عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي التخريبي الذي أعلنت احباطه وزارة الداخلية بدولة الكويت معتبررة إياها "محاولة إجرامية لاستهداف زعزعة أمنها واستقرارها، وتجنيد عناصر لصالح تنظيمات إرهابية مرتبطة بأجندات خارجية".
وأكدت الوزارة في بيان اطلع عليه "بران برس"، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل والراسخ مع دولة الكويت الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة كل ما يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشيدة بالكفاءة العالية للأجهزة الأمنية الكويتية ويقظتها في إحباط هذا المخطط الإجرامي.
وأشارت الى أن هذه المحاولة الإرهابية تأتي في سياق عمليات تخريبية تقودها جهات إقليمية معروفة، وفي مقدمتها النظام الإيراني، الذي يواصل دعم ورعاية الشبكات والتنظيمات المسلحة الخارجة عن القانون، وتغذيتها بالأموال والسلاح والتدريب، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول المنطقة، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ السيادة، وحسن الجوار.
وجدد البيان موقف الجمهورية اليمنية الثابت في إدانة كافة أشكال الإرهاب والتطرف، ورفضها المطلق لأي تدخلات خارجية في الشؤون الداخلية للدول، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً إزاء الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يمارسها النظام الايراني عبر أذرعه، ومليشياته المارقة في المنطقة.
وشددت الخارجية اليمنية على أن أمن دولة الكويت الشقيقة هو جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية، وأن أي تهديد لها هو تهديد للأمن الجماعي، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة وردع كافة التهديدات.
وأمس الأثنين أعلنت وزارة الداخلية الكويتية تفكيك خلية مكوّنة من 16 شخصاً، قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني، ومتورطة في مخطط منظّم يستهدف زعزعة أمن البلاد والمساس بسيادتها.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد ناصر بوصليب، في مؤتمر صحفي، إن الأجهزة الأمنية المختصة تمكنت، عقب عمليات رصد ومتابعة دقيقة ومكثفة، من كشف وضبط "جماعة إرهابية تنتمي إلى منظمة حزب الله الإرهابي المحظور".
وأوضح أن التحريات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم تقف وراءه عناصر هذه الجماعة التي تضم 14 مواطناً كويتياً واثنين من الجنسية اللبنانية، مشيراً إلى أن أفرادها كانوا يسعون إلى المساس بسيادة الكويت وزعزعة استقرارها ونشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.
وبيّن أن الأجهزة الأمنية عثرت، بعد الحصول على إذن قانوني من النيابة العامة، على أسلحة نارية وذخائر، وسلاح يُستخدم في عمليات الاغتيال، وأجهزة اتصالات مشفرة من نوع "مورس"، وطائرات مسيّرة (درون)، إلى جانب أعلام وصور مرتبطة بمنظمات إرهابية، وخرائط، ومواد مخدرة، ومبالغ مالية، وأسلحة مخصصة لأغراض التدريب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news