ثّفت السلطات اليمنية في محافظة حضرموت إجراءاتها الأمنية، تزامنًا مع اقتراب عيد الفطر، ضمن مساعٍ حكومية لتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وبالتوازي مع حملات لملاحقة المتورطين في الاتجار بالأسلحة المنهوبة من معسكرات الجيش.
وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات رئاسية تقضي باتخاذ تدابير صارمة للحد من انتشار السلاح ومواجهة المظاهر المسلحة التي تهدد السلم المجتمعي، لا سيما في المدن الكبرى ذات الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي.
وفي هذا السياق، تمكنت الأجهزة الأمنية في ساحل حضرموت من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والقذائف والذخائر، كانت قد نُهبت من أحد المعسكرات العسكرية خلال الأحداث التي شهدتها المحافظة مطلع العام الجاري، وكانت في طريقها للبيع بطرق غير قانونية.
كما أسفرت العمليات الأمنية عن إلقاء القبض على عدد من المتورطين، في خطوة وصفتها السلطات بأنها جزء من حملة أوسع لإعادة ضبط الأمن ومنع انتشار السلاح خارج إطار الدولة.
وتزامنت هذه الإجراءات مع عقد اجتماعات أمنية موسعة في مدينة المكلا، برئاسة عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، لمراجعة مستوى تنفيذ الخطط الأمنية خلال شهر رمضان، والاستعدادات الخاصة بتأمين المدن خلال أيام عيد الفطر.
وخلال اجتماع اللجنة الأمنية، استعرض المسؤولون التقارير الميدانية المتعلقة بأداء الوحدات الأمنية والعسكرية، ومدى تنفيذ الخطة الأمنية، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتعزيز الاستقرار خلال ما تبقى من الشهر الكريم والاستعداد المبكر لفترة العيد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news