اعتبر الباحث السياسي اليمني نبيل البكيري أن عملية اغتيال علي لاريجاني تمثل المحطة الأكثر خطورة في مسار تآكل النظام الإيراني، مؤكداً أن وصول الاختراقات الأمنية إلى رأس بحجم لاريجاني يعني أن النظام بات في أضعف حالاته التاريخية، وأصبح خيار "الإسقاط من الداخل" احتمالاً حاضراً أكثر من أي وقت مضى.
وقال البكيري، في منشور على منصة إكس: "باغتيال لارجاني تكون إيران قد وصلت لأضعف حالاتها واستمرار تأكل النظام وضعفه بفعل الاختراقات الأمنية الكبيرة التي مكنت أعدائها من ضرب رؤوس النظام واحد بعد أخر".
وأشار إلى أن "لارجاني هو العقل الاستراتيجي المدبر لإيران وربما من حيث التأثير والنفوذ كان بدرجة لا يقل عن المرشد وخاصة فيما يتعلق بتسيير النظام في هذه المرحلة و الوصول إليه جعل الوصول إلى غيره أسهل، وجعل إمكانية اسقاط النظام من داخله أكثر إمكانية".
ويرى الباحث اليمني أن "خسارة لارجاني في إيران لا يمكن تعويضه فهو الرجل الذي تدرج ومر وظيفياً على كل أجهزة بينة الدولة الإيرانية من الحرس الثوري للإعلام للثقافة للبرلمان وصولاً حتى أمانة الأمن القومي وكلها أجهزة لصيقة الصلة برؤية النظام وأيدلوجيته".
و"برحيل لارجاني فقدت إيران أهم رؤوسها الوازنة والتي كانت قادرة على الخروج بها من هذه الأزمة سلماً أو حرباً"، بحسب البكيري.
وأكد أن المشهد الإيراني سيبقى مفتوحًا على كل الاحتمال والتي لاشك أن سيناريو الضعف وتهاوي النظام هو الأكثر حضوراً الآن من غيره.. مضيفًا :"صحيح الشعب الإيراني أكثر قدرة على الصمود والصبر لكن هذا الصمود لا يمكن أن يستمر في غياب قادة يستثمرونه للخروج من هذه الأزمة العميقة والمفصلية كلارجاني".
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اغتيال لاريجاني وقائد قوات الباسيج، خلال غارات على طهران.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news