أظهرت بيانات تتبع السفن، الإثنين 16 مارس/ آذار، مرور ناقلة نفط متجهة إلى باكستان عبر مضيق هرمز مطلع الأسبوع الحالي، مما يشير إلى قدرة بعض الدول على التفاوض بشأن مرور سفنها بأمان على الرغم من الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب وكالة رويترز، أفاد وزير الخزانة الأمريكي "سكوت بيسنت" بأن الولايات المتحدة تعتقد أن بعض ناقلات الوقود الهندية والصينية، بالإضافة إلى الإيرانية، قد عبرت مضيق هرمز.
وقالت شركة مارين ترافيك، المزودة لبيانات شركة كبلر، في منشور على منصة "إكس" إن السفينة "كراتشي" هي "أول سفينة شحن غير إيرانية تعبر المضيق وهي تبث إشارة نظام التعرف الآلي الخاص بها، مما يشير إلى إمكانية حصول شحنات محددة على مرور آمن من خلال التفاوض".
وذكرت أن ناقلة النفط (كراتشي) وهي من طراز أفرامكس وتديرها شركة الشحن الوطنية الباكستانية عبرت المضيق في 15 مارس آذار تقريبا بعد تحميلها بالنفط الخام في جزيرة داس بأبوظبي، ومن المتوقع أن تصل إلى كراتشي في 17 مارس آذار، وفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن.
وتُظهر البيانات أن السفينة أبحرت على طول الجانب الإيراني من المضيق قبل أن تتجه شرقا نحو باكستان، وتعتمد باكستان بشكل كبير على النفط الخام والوقود المكرر المستورد من منتجي الخليج، والذي يأتي معظمه عبر مضيق هرمز.
وتتمتع باكستان بعلاقات جيدة مع إيران، بينما تحافظ في الوقت نفسه على علاقات وثيقة مع واشنطن والسعودية، التي تربطها بها معاهدة دفاع مشترك، مما يضع إسلام اباد أمام ضرورة موازنة مواقفها الدبلوماسية في ظل تصاعد التوتر.
ومنذ بدء الحرب قبل أكثر من أسبوعين، هاجمت إيران عدة سفن في الخليج، مما أدى فعليا إلى إغلاق المضيق، الذي يمر منه خُمس إنتاج العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news