تحل الذكرى الـ11 لتحرير عدن من مليشيات الحوثي، الإثنين، عبر معركة تخلد دور الإمارات في اليمن.
فالإمارات التي قدمت الدعم والدم خطت بصمة تاريخية في تحرير عدن كبوصلة لتحرير جنوب اليمن وتوجيه الجهود لتحرير العاصمة المختطفة صنعاء.
وتأتي الذكرى الـ11 لتحرير عدن في ظل متغيرات عسكرية تعيشها المنطقة، تُذكّر بأن الخلاص من مليشيات الحوثي بات فرصة ممكنة؛ إذا توفرت الإرادة وتوحدت الجهود لتحقيق هذه الغاية.
ولعل هذه المبادئ هي ما ساعدت أبناء عدن، بمساندة إماراتية على تحقيق النصر ضد مليشيات الحوثي، في 27 رمضان قبل 11 عامًا.
وهو ما يؤكده أبناء عدن تحديدًا، الذين شهدوا تفاصيل النصر في حينه، وعرفوا أن له أسبابا، منها توحيد الكلمة والاصطفاف معًا لمواجهة "العدو مشترك".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news