أجرى ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، الأحد 15 مارس / آذار، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في أول تواصل منذ الأزمة بين البلدين بخصوص اليمن، وكذلك منذ بدء الهجمات الإيرانية على المنطقة عقب شن إسرائيل وأمريكا الحرب عليها أواخر فبراير الماضي.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، جرى خلال الاتصال بين الجانبين بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.
وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.
وعن الاتصال أوضحت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام"، أنه تناول الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتواصلة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والمواثيق والأعراف الدولية.
وشدد الجانبان فيه على ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري والذي يشكل تهديداً للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم أجمع مشددين على تغليب الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية في معالجة قضايا المنطقة بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين.
ومنذ 28 شباط/ فبراير تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة حرباً عسكرية على إيران، قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه "إسرائيل".
كما تشن إيران ضربات على أهداف في دول مجاورة، خصوصًا في منطقة الخليج، مستخدمة طائرات مسيَّرة، وتقول إنها تستهدف المصالح الأمريكية ردًا على الغارات الأمريكية والإسرائيلية التي أدت إلى مقتل مرشدها الأعلى علي خامنئي.
وأسفرت بعض تلك الهجمات عن إصابة أهداف مدنية في دول الخليج ووقوع خسائر بشرية ومادية، الأمر الذي أدانته الدول المستهدفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news