في الذكرى الحادية عشرة لتحرير Aden من ميليشيا الحوثي، يستحضر الجنوبيون محطة مفصلية في الصراع الإقليمي، حيث تحولت المدينة إلى رمز للصمود وكسر النفوذ الإيراني في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تحرير عدن شكّل تحولاً استراتيجياً حال دون تمدد طهران نحو الممرات البحرية في Bab el-Mandeb، وأسهم في حماية خطوط الملاحة الدولية، مؤكدين أن صمود الجنوب أعاد رسم معادلات الأمن في البحر العربي وأوقف أحد أخطر مشاريع التوسع الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news