مقال تحليلي في واشنطن بوست يرى أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران رغم تحقيقها انتصارات تكتيكية كبيرة، لا تضمن نهاية الصراع سياسياً.
ويشير الكاتب ديفيد إغناتيوس إلى أن إيران قد تدخل مرحلة "الجمهورية الإسلامية 2.0" مع صعود المرشد الجديد مجتبى خامنئي، مما قد يطيل أمد الحرب ويزيد من الهجمات غير التقليدية ويستنزف خصومها، مؤكداً أن أي تغيير حقيقي في النظام الإيراني سيأتي من الداخل وليس بالقوة العسكرية فقط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news