أعربت الجمهورية اليمنية، الاثنين 9 مارس/ آذار 2026م، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الذي استهدف منشأة سكنية في مدينة الخرج بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين وإصابة آخرين.
وأكدت الحكومة اليمنية في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، تضامنها الكامل مع السعودية والدول الشقيقة، واصفةً الاعتداء الإيراني بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت الحكومة وقوفها إلى جانب قيادتها وشعبها في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأضافت أن هذه الاعتداءات تأتي امتداداً لسجل طويل من السياسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة أمن دول المنطقة وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية، ودعم المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون، وفي مقدمتها "مليشيا الحوثي"، التي استخدمت الأراضي اليمنية منصة لتهديد أمن دول الجوار والملاحة الدولية.
وأشارت إلى أن استهداف الأعيان المدنية والمناطق السكنية يعكس الطبيعة العدوانية لسياسات النظام الإيراني ونهجه القائم على تصدير الأزمات وتوسيع رقعة التوتر في المنطقة، سواء عبر الهجمات المباشرة أو من خلال أدواته ووكلائه في المنطقة.
وحملت الحكومة اليمنية النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، مجددةً دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على ردع السياسات التي تقوض السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
كما أعربت الجمهورية اليمنية عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية وأسر الضحايا، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدةً أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان ركناً أساسياً من أمن اليمن والمنطقة بأسرها.
ومساء الأحد أعلن الدفاع المدني السعودي عن حالتي وفاة وإصابة 12 مقيماً إثر سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة في محافظة الخرج.
وقال المتحدث الرسمي للدفاع المدني، في تصريح نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن الدفاع المدني باشر حادثة سقوط مقذوف عسكري على موقع سكني لإحدى شركات الصيانة والنظافة بمحافظة الخرج، نتج عنه حالتا وفاة من الجنسيتين الهندية والبنجلاديشية، وإصابة (12) مقيماً من الجنسية البنجلاديشية، وخلف أضراراً مادية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده المنطقة، عقب الهجمات العسكرية المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير على أهداف داخل إيران، والتي أسفرت، بحسب تقارير، عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة البارزين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news