في تطور لافت ومفاجئ، كشفت مصادر صحية موثوقة عن تفاصيل جديدة كشفت هشاشة الوضع الحالي للمجلس الانتقالي الجنوبي، نافية بشكل قاطع ما يتم تداوله على نطاق واسع من قبل نشطاء الانتقالي حول عودة رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، إلى مدينة عدن خلال عيد الفطر القريب.
وبحسب ما نقلته تلك المصادر، فإن الأنباء المتداولة لا تعدو كونها "أمنيات" يستخدمها نشطاء الانتقالي لرفع الروح المعنوية، بينما الواقع على الأرض يقول عكس ذلك تماماً؛ فالعودة التي يُروج لها مستحيلة في ظل الظروف الحالية التي يعيشها المجلس.
المصادر أوضحت أن الهيكلية التنظيمية للمجلس قد تعرضت لضربات موجعة، حيث تم تفكيك قياداته الميدانية وتشتيت قواته، بالإضافة إلى السيطرة على مقراته الإعلامية ومصادرتها، مما يعني عملياً أن "المجلس الانتقالي" كمؤسسة لم يعد موجوداً حتى على منصات النشطاء التي كانت تشكل منبره الوحيد.
وأكدت المصادر في ختام تصريحها أن عيدروس الزبيدي لن يتمكن من العودة إلى عدن قريباً، مشددة على عدم وجود أي موافقة سعودية على هذه العودة، وأن كل ما يُشاع في هذا الشأن هو مجرد إشاعات لتضليل الرأي العام ولا أساس لها من الصحة على أرض الواقع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news