في مشهد مهيب يعكس الغضب الشعبي المتصاعد، شيع آلاف المواطنين الاحد جثمان الشهيد عبدالله حسن الحليمي، الذي لقي مصرعه برصاص مليشيا الحوثي الإرهابية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء.
وانطلق موكب التشييع الحاشد من حي الحفرة، مسقط رأس الشهيد، الذي لا تزال جدرانه شاهدة على أبشع الجرائم الحوثية عندما فجرت المليشيا منازل المواطنين قبل سنوات، راح ضحيتها العشرات بينهم نساء وأطفال.
وقد عبر المشيعون عن صدمتهم واستنكارهم لهذه الجريمة النكراء، مؤكدين تمسكهم بدم الشهيد ومطالبهم بمحاسبة القتلة المجرمين، متوعدين بالثأر له ممن اسموهم بـ”عملاء إيران”.
وشهد التشييع حالة من الهلع والارتباك الواضحين في صفوف عناصر المليشيا المنتشرين في المدينة، خاصة مع تصاعد الهتافات المناهضة للوجود الحوثي والداعية إلى استمرار المقاومة حتى تحرير المحافظة من قبضة الانقلابيين.
يُشار إلى أن الحليمي قُتل خلال اشتباكات عنيفة اندلعت في فبراير الماضي بين أبناء قبائل قيفة ومليشيا الحوثي، عقب محاولات الأخيرة فرض سيطرتها على حي الحفرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا من الطرفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news