شهدت مدينة مأرب، السبت 8 مارس/ آذار، أمسية رمضانية نظمها ملتقى أبناء مديرية "مقبنة" التابعة لمحافظة تعز والمتواجدين في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، حضرها عدد كبير من أعيان ومشائخ المديرية وقيادات من مكتب مقاومة تعز.
وفي الأمسية الرمضانية، التي أقيمت تحت شعار "رمضان شهر الوحدة والانتصارات"، أكد رئيس مكتب مقاومة تعز في مأرب، "نذير القدسي"، في كلمة ألقاها عبدالرحمن المحجري "وحدة الصف وأهمية الالتفاف خلف القيادة السياسية في سبيل معركة استعادة الدولة والبناء".
وأكد أن قيم الصبر والإخاء في هذا الشهر الفضيل تمنح اليمنيين قوةً جديدة لمواجهة التحديات القاسية التي تمر بها البلاد، مشيداً بجهود السلطة المحلية واللجنة الأمنية في مأرب ودورها المشهود في تعزيز الأمن والاستقرار وصون حقوق وحرية وكرامة المجتمع.
كما أكد أن وحدة الكلمة ورص الصفوف هي السبيل لتحقيق النصر والحرية، مشيداً بمواقف أبناء مقبنة الذين سطروا بطولات مشرفة في مختلف الجبهات، من مأرب والجوف وشبوة ونهم والبيضاء وصولًا إلى تعز.
ولفت إلى أن أبناء المديرية جسّدوا أسمى معاني التضحية والفداء، وأثبتوا أن تعز كانت وما زالت قلعةً للصمود في وجه المشروع الحوثي الإيراني.، مشيراً إلى التزام المكتب بالوقوف إلى جانب أبناء مقبنة ودعم قضاياهم، مشيراً إلى أن شهر رمضان يمثل محطةً لتجديد العهد على وحدة الصف الوطني ومواصلة مسيرة النضال حتى استعادة الدولة اليمنية الجامع.
وقال إن معركة استعادة الدولة هي قضية مشتركة لكل اليمنيين، وأن الانقسام والتشرذم لن يزيد الشعب إلا إصرارًا على التمسك بالوحدة والهوية الوطنية، مؤكداً أن رمضان فرصة لتجديد العهد على بناء يمنٍ عادلٍ يضمن الحرية والكرامة لكل مواطن، وأن دماء الشهداء وتضحيات الجرحى والأسرى ستظل منارةً لمشروع الدولة الجامعة.
وفي كلمة لرئيس دائرة التدريب والتأهيل في ملتقى أبناء مديرية "مقبنة"، "عبدالباري الشميري" أكد أن اللقاء ليس مجرد اجتماع، بل رسالة قوية بأن أبناء مقبنة سيظلون أوفياء لقيمهم ووطنهم، ماضين في طريق العزة والحرية مهما اشتدت الظروف.
وشدد الشميري على أن شهر رمضان يمثل فرصة عظيمة لتعزيز قيم التضحية والبذل والعطاء، وتجديد العهد والوفاء للوطن، لافتًا إلى أن الوحدة والتكاتف هي سر القوة، وأن التلاحم هو الحصن المنيع أمام كل التحديات.
وأشاد بدور أبناء مقبنة الذين جسّدوا روح الانتماء للوطن في مختلف الميادين، سواء في جبهات القتال أو في ميادين التعليم والبناء، مؤكدًا أن المديرية كانت وما زالت في طليعة التضحيات والبطولات، وأن أبناءها يشكلون رافدًا دائمًا للمقاومة والجيش الوطني.
وقال إن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الصبر والتكاتف وصولًا إلى تحرير الوطن من المشروع الحوثي المدعوم من إيران، داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والجيش الوطني والمقاومة الباسلة في معركة التحرير والبناء.
كما ثمّن الملتقى دور السلطة المحلية في مأرب التي كانت ولا تزال سندًا للأحرار في مختلف الميادين، مشيدًا بمأرب أرضًا وإنسانًا باعتبارها الحضن الدافئ والصدر الرحب لكل أبناء اليمن.
وفي الأمسية، التي تخللتها فقرات فنية وشعبية، ألقى الشيخ غازي البكيلي كلمة حث فيها على الجد والاجتهاد في رمضان باعتباره شهر الانتصارات التي لن تتحقق إلا بالانتصار أولًا على النفس من شرورها وأخطائها، والعودة الصادقة إلى الله عز وجل بتمثل مناهج النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام.
وأكد أن رمضان فرصة قصيرة يجب أن تُستغل في العبادات والاجتهاد في الطاعات، وألا يُسرق وقته الثمين في المسلسلات التي تهدر كل عام أوقات المجتمع وتفرّط بجانب من الالتزام والحشمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news