وذكر المركز في تقرير حديث أن اليمن يقف اليوم على حافة انهيار إنساني واسع، حيث يعيش أكثر من 21.6 مليون شخص – أي ما يقارب ثلثي السكان – في حالة هشاشة شديدة نتيجة تراجع التمويل الدولي وتدهور الأوضاع الاقتصادية واستمرار الصراع المسلح، في مشهد وصفه التقرير بأنه «عاصفة مثالية» تجمع بين الفقر والعنف وانهيار الخدمات الأساسية.
وأوضح التقرير أن اليمن يدفع منذ اندلاع الحرب عام 2015 ثمناً إنسانياً باهظاً، مشيراً إلى أن عدد الوفيات المرتبطة بالنزاع تجاوز 377 ألف حالة، فيما لم تكن نحو 60% من هذه الوفيات نتيجة القتال المباشر، بل بسبب الجوع والأمراض وانهيار النظام الصحي وغياب الرعاية الطبية.
وأشار الباحثون إلى أن تقليص المساعدات الدولية يهدد بتقويض المكاسب المحدودة التي تحققت خلال السنوات الماضية في خفض معدلات الوفيات وتحسين الخدمات الصحية، في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من أن عام 2026 قد يشهد تدهوراً غير مسبوق في المؤشرات الإنسانية في اليمن.
وبيّن التقرير أن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن لم تحصل حتى مطلع عام 2026 سوى على 25% من التمويل المطلوب، فيما لم يتجاوز التمويل المتحقق خلال عام 2025 نحو 680 مليون دولار، أي ما يعادل 28% فقط من إجمالي المبلغ المستهدف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news