تفاجأ كل أبناء المحافظات اليمنية شمالا وجنوبا، بطلب نادر وغير مسبوق من قبل
الفريق "محمود الصبيحي" عضو مجلس القيادة الرئاسي، وهذا الطلب لم يسبقه إليه أي قيادي سواء كان قائد عسكري أو مسؤول مدني من أصحاب المناصب الرفيعة في الدولة، أما أروع وأجمل مافي هذا الطلب، فهو أن الصبيحي توجه بخطابه لليمنيين دون أي تفريق بين أبناء المحافظات الجنوبية والشمالية.
هذا الخطاب والطلب الرائع من رجل بحجم البطل اليمني، الفريق "محمود الصبيحي" عضو مجلس القيادة الرئاسي، يعكس المحبة التي حصل عليها هذا البطل من ملايين اليمنيين في كل المحافظات اليمنية الشمالية والجنوبية، كما أن الطلب يعتبر رسالة واضحة لكل من يتولى السلطة، تعني بأن خدمة الوطن والمواطنين ليست بالشعارات والمظاهر الكذابة، ولا بالوعود الزائفة والأقوال التي تدغدغ مشاعر البسطاء دون أن تحقق لهم أي شيء، وإنما بالأفعال على أرض الواقع ليستفيد منها كل أبناء الوطن شمالا وجنوبا.
طلب الصبيحي شكل صفعة مدوية للخائن "عيدروس الزُبيدي" الذي كانت صوره العملاقة منتشرة في الشوارع والمؤسسات وفي كل أرجاء المحافظات الجنوبية، لكن سرعان ما سقطت تلك الصور وبصق عليها أبناء الجنوب وداسوها باقدامهم بعد أن أدرك الجميع أن من وثقوا به وصدقوه ووقفوا إلى جانبه لم يكن سوى مخادع وخائن ومرتزق وعميل، باعهم وباع وطنه من أجل حفنة من المال القذر.
البطل اليمني، الفريق "محمود الصبيحي" يريد أن تكون محبة الناس لأي مسؤول في قلوبهم، فهو يدرك أن الاحترام والمحبة والثناء والشكر لا يأتي عبر رفع الصور في كل مكان، بل كل تلك المشاعر تأتي بسبب ما تقدمه من أعمال مخلصة تخدم بها الوطن، لذلك سارع الصبيحي
بتوجيه نداءً عاجلاً وصريحاً لكافة المواطنين، ومحبيه، والجهات الرسمية والمحلية، طالبهم فيه بالامتناع تماماً عن نشر أو رفع أي صور شخصية له في الطرقات العامة، أو الميادين، أو الدوائر الحكومية.
الفريق الصبيحي رجل تكمن عظمته ومكانته الرفيعة في بساطته وقربه من البسطاء من عامة الناس وتفهم معاناتهم، وتلمس احتياجاتهم والسعي الحثيث للتخفيف من تلك المعاناة، فالصبيحي يدرك ان تلك الطريقة هي السبيل الوحيد لكسب محبة واحترام الناس، فيدعون لكل مسؤول مخلص من أعماق قلوبهم، بالتوفيق والسداد في كل أموره، ولا ينسونه ابدا، فهو يخلد في ذاكرتهم، حتى لو ترك منصبه وعاد مواطنا بسيطا، وكذلك فإن أبناء وأحفاد المسؤولين المخلصين يسيرون وسط الناس، وهم يشعرون بالفخر والاعتزاز ، ورأسهم مرفوع في كل مكان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news