انتشر خلال الساعات الماضية مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يظهر حريقاً ضخماً وتصاعداً كثيفاً لأعمدة الدخان، مع ادعاءات مضللة تزعم أن الفيديو يوثق لحظة تدمير إيران لقاعدة جوية أمريكية في العاصمة السعودية الرياض، وذلك في أعقاب الهجمات التي شنتها طهران على عدة مدن خليجية في 28 فبراير الماضي.
الحقيقة: فيديو قديم من اليمن
بعد الفحص والتدقيق، من قبل وكالة "رويترز" تبين أن الفيديو المتداول
مضلل تماماً
، ولا علاقة له بالرياض أو بالهجمات الإيرانية الأخيرة. الحقيقة هي:
المكان:
شارع الميناء بالقرب من
ميناء الحديدة غرب اليمن
.
التاريخ:
يعود المقطع إلى
20 يوليو 2024
.
الحدث الأصلي:
غارات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت تخزين النفط ومحطة الكهرباء في ميناء الحديدة، رداً على هجوم بمسيرة حوثية استهدف تل أبيب حينها.
أدلة التزييف (كيف تم التحقق؟)
المطابقة البصرية:
تتطابق المباني والصهاريج المشتعلة في الفيديو مع صور الأقمار الصناعية لخرائط جوجل في منطقة ميناء الحديدة.
المصدر الأصلي:
الفيديو نشرته وسائل إعلام يمنية وقناة "الإعلام الحربي" التابعة للحوثيين في يوليو 2024، وصورته وكالات عالمية مثل "فرانس برس" في نفس الموقع والزمان.
التناقض الزمني:
الفيديو يعرض مشاهد من العام الماضي، بينما الادعاء يربطه بأحداث فبراير 2026.
السياق الحالي
رغم أن المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى (الكويت، قطر، الإمارات، البحرين) أعلنت بالفعل اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية في هجمات وقعت يوم 28 فبراير، ونددت الخارجية السعودية باستهداف منطقة الرياض والمنطقة الشرقية، إلا أن
القاعدة الجوية الأمريكية في الرياض لم تدمر
، والفيديو المتداول ليس له صلة بهذه الأحداث.
الحكم النهائي:
مضلل وخارج السياق.
الفيديو يصور آثار الغارات الإسرائيلية على ميناء الحديدة باليمن في يوليو 2024، وليس قصفاً إيرانياً على الرياض في فبراير 2026.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news