مع تشكيل الحكومة الجديدة، يرفع أهالي عدن توقعاتهم تجاه شركاء التنمية الدوليين، مطالبين بالتحول من الحلول الإسعافية إلى مشاريع بنية تحتية مستدامة تلمس حياتهم اليومية. الاستثمار في شبكات المياه والكهرباء، وتمكين الشباب اقتصادياً، وتوطين العمل المدني يمثل الطريق لضمان أثر دائم، وتحويل المدينة من محطة إغاثة إلى نموذج للاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news