أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
وأكدت الشركة، التي تعد الشريك الاستراتيجي والمسؤول الفني عن تشغيل محطة "بوشهر" النووية، أن العمليات العسكرية (الأمريكية-الإسرائيلية) توسعت بشكل دراماتيكي تجاوز كافة الخطط والتوقعات الأولية، ما أدى إلى شلل كامل في مهام التشغيل والصيانة وتوقف أعمال تطوير الوحدات الجديدة. ويعد هذا الاعتراف الروسي بمثابة تأكيد على أن البنية التحتية النووية، لاسيما في محطة "نطنز" التي تعرضت لقصف عنيف، باتت عرضة لدمار قد تخرج آثاره عن النطاق المحلي.
ويعزو مراقبون عسكريون هذا الانقطاع في التواصل وفقدان السيطرة إلى انهيار محتمل في منظومة القيادة والسيطرة داخل طهران، أو تدمير واسع طال شبكات الاتصالات الاستراتيجية. ومع توقف "المحركات الروسية" عن العمل وانكفاء القيادة الإيرانية نحو الدفاع العسكري الصرف، يبدو أن الملف النووي الإيراني قد دخل مرحلة "اللانقطة"، حيث تتصاعد الضربات وتتوسع في ظل غياب أي تنسيق دولي أو قدرة فنية على احتواء تداعيات أي تسرب أو انفجار محتمل في تلك المنشآت الحساسة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news