الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
اعترضت تشكيلات مسلّحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل اليوم الثلاثاء، دخول قوات من ألوية العمالقة إلى محافظة أبين، جنوب اليمن، في خطوة أدّت إلى تصاعد التوتر الأمني، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تنفيذ توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي بإرسال قوات العمالقة لتأمين الأوضاع ووقف الجبايات غير القانونية.
وذكرت المصادر أن قوة تابعة للانتقالي انتشرت في مداخل المحافظة منذ ساعات الصباح، في محاولة لمنع وصول وحدات العمالقة المكلفة بفرض النظام وإزالة نقاط التحصيل المستحدثة.
واضافت المصادر بأن عناصر من تشكيلات الانتقالي المنحل إلى جانب مسلحين بزي مدني، تحركوا داخل مديريتي خنفر وزنجبار، ما أدى إلى عرقلة انتشار الحملة الأمنية المشتركة.
وكان المحرمي قد وجّه بإطلاق حملة أمنية مشتركة من قوات العمالقة والشرطة العسكرية، تهدف إلى منع الجبايات غير القانونية في طرقات أبين، وضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة، في إطار جهود حكومية لإعادة تنظيم الوضع الأمني.
ويأتي هذا التوتر بالتزامن مع استمرار تمرد وحدات تابعة للانتقالي على توجيهات المحرمي المتعلقة بإجراء تغييرات في قيادات قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني)، ما يعكس حالة من عدم الانسجام بين القوات الحكومية والتشكيلات السابقة التابعة للانتقالي في عدد من مناطق الجنوب.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news