أعلنت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الأحد، تعرض قاعدة "أكروتيري" العسكرية في قبرص لهجوم بصواريخ إيرانية، في تطور عسكري غير مسبوق يوسع دائرة الصراع إلى حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأكد وزير الدفاع البريطاني أن صاروخين باليستيين استهدفا القاعدة التي يتمركز فيها آلاف الجنود البريطانيين، في خطوة تُعد رداً مباشراً على الضربات التي تعرضت لها طهران ومقتل قياداتها العليا.
وتعتبر قاعدة "أكروتيري" (RAF Akrotiri) العصب النابض للعمليات البريطانية في الشرق الأوسط، وهي منطقة ذات سيادة بريطانية منذ عام 1960. وتكتسب هذه القاعدة أهمية استراتيجية قصوى لكونها المنصة الرئيسية التي انطلقت منها الطائرات البريطانية للمشاركة في العمليات العسكرية الأخيرة في اليمن، والعراق، وسوريا، بالإضافة إلى دورها الاستخباراتي واللوجستي الحساس المرتبط بالحرب في غزة ولبنان.
وتقع قاعدة "أكروتيري" جنوب قبرص قرب ليماسول، وهي أقرب نقطة انطلاق جوية بريطانية لساحات الصراع في الشرق الأوسط، واستُخدمت بشكل متكرر لشن ضربات جوية ضد أهداف في اليمن، وتسيير رحلات الاستطلاع والمراقبة.
وتُعد مركزاً رئيساً لمراقبة التحركات في سوريا ولبنان وإسرائيل ودعم عمليات الناتو، وتقع ضمن أراضٍ بريطانية مستقلة، مما يجعل استهدافها اعتداءً مباشراً على سيادة المملكة المتحدة.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من "تفكيك رأس النظام" في طهران واغتيال المرشد، مما يشير إلى أن الحرس الثوري أو بقايا المنظومة العسكرية الإيرانية بدأت بتنفيذ خطط "الرد الشامل" التي تستهدف القواعد الغربية الداعمة لإسرائيل، وهو ما يضع المنطقة والعالم على حافة مواجهة دولية مفتوحة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news