أفرجت مليشيا الحوثي، فجر اليوم الخميس، عن الكاتب الصحفي محمد دبوان المياحي، بعد احتجازه لنحو 17 شهراً في سجونها بالعاصمة المختطفة صنعاء، في قضية أثارت انتقادات واسعة من الأوساط الحقوقية والصحفية.
وأوضحت نقابة الصحفيين اليمنيين أن الإفراج عن المياحي جاء عقب قرار قضائي صادر أواخر ديسمبر 2025، قضى بالاكتفاء بالفترة التي قضاها في السجن والإفراج عنه، غير أن تنفيذ القرار تأخر قرابة شهرين دون مبررات معلنة.
من جهته، أكد محامي المياحي، الحقوقي عمار ياسين، خروجه من محبسه، ونشر صوراً تجمعهما أثناء عودته إلى منزله، في أول ظهور له عقب الإفراج.
وكانت الشعبة الاستئنافية بالمحكمة الجزائية المتخصصة قد أصدرت، في 28 ديسمبر الماضي، حكماً يقضي بالاكتفاء بمدة السجن التي أمضاها المياحي، وإطلاق سراحه.
وسبق ذلك أن أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة للحوثيين، في مايو من العام الماضي، حكماً بسجنه 18 شهراً، على خلفية منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب نقابة الصحفيين، فإن المياحي اختُطف من منزله في 20 سبتمبر 2024 على يد مسلحين حوثيين، وتعرض للإخفاء القسري لأشهر، قبل أن يُحال إلى محاكمة وُصفت بأنها “صورية”، حيث جرى تلاوة الحكم عبر هاتف محمول داخل قاعة المحكمة، في مخالفة واضحة لمعايير المحاكمة العادلة.
وأثار استمرار احتجاز المياحي رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه موجة انتقادات جديدة، وسط مطالبات متجددة بوقف الانتهاكات بحق الصحفيين والإفراج عن جميع المحتجزين على خلفية آرائهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news