في خطوة غير متوقعة أثارت دهشة المواطنين وفتحت باب التساؤلات على مصراعيه، شهدت شوارع عدن صباح اليوم حادثة بصرية لافتة، حيث تم نصب صورة ضخمة الحجم لقيادات بارزة في ماكان يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط أجواء سياسية مشحونة.
وبحسب ما أفاد به مواطنون لـ "المشهد اليمني"، فإن الصورة العملاقة تم تركيبها في موقع استراتيجي بارز، لتظهر وجوه قيادات "النواب" التابعة للعقيد عيدروس الزبيدي، وهم:
العميد عبدالله أبوزرعة المحرمي.
القائد أحمد بن بريك.
عبدالرحمن شيخ محافظ عدن.
ولكن المفاجأة لم تكن في الأسماء فقط، بل في "الخلفية" التي اختيرت لهذه الصورة، حيث جاءت تحمل دلالات رمزية قوية؛ إذ تظهر الصور بخلفية تجمع بين
العلم السعودي
و
علم الجنوب
، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية مباشرة وصريحة.
هذا المشهد الذي وصفه البعض بـ "الاستعراضي"، يأتي في توقيت حساس للغاية، مما دفع المتابعين لتكثيف التكهنات حول المغزى من وراء هذه الخطوة: هل هي رسالة ولاء وشراكة؟ أم ترسيخ لوجود جديد؟ أم تحدٍ صريح لقوى أخرى في الساحة؟
الأجواء في عدن تتنفس هذه التغييرات البصرية، والشارع يترقب ردود الفعل المقبلة على هذه "الجدارية" التي أصبحت حديث المدينة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news