قال الكاتب المختص بالشؤون العسكرية وجماعة الحوثيين، عدنان الجبرني، إن جماعة الحوثي نفذت خلال عشرة أيام فقط ثلاث حالات إعدام ميداني بحق مواطنين في ثلاث محافظات مختلفة، هي سفيان بمحافظة عمران، ورداع بمحافظة البيضاء، ومديرية الرجم بمحافظة المحويت.
وأوضح الجبرني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجماعة بررت تلك الوقائع بما وصفته بـ«مقاومة الحملة الأمنية»، مشيراً إلى أن الحالات الثلاث أثارت تصاعداً في الغضب الشعبي.
وأضاف أن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي لجأ — عقب تصاعد ردود الفعل — إلى إرسال لجان تهدئة بتكليف مباشر مما يُعرف بـ«مكتب السيد»، في ظل ما اعتبره تآكلاً في الثقة بالسلطات التابعة للجماعة، بما في ذلك حكومتها ورئيس مجلسها السياسي مهدي المشاط والأجهزة الأمنية المرتبطة بها.
وأشار الجبرني إلى أن «مكتب السيد» يمثل — بحسب وصفه — أحد آخر أدوات الجماعة في مواجهة الرفض المجتمعي، لافتاً إلى أن هذه الآلية بدأت تفقد تأثيرها، معتبراً أن اللجان التي شُكّلت في قضايا سابقة لم تُنصف المظلومين، بل اقتصرت -وفق تعبيره- على امتصاص الغضب مؤقتاً.
وخلال فبراير الجاري، دفعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، بتعزيزات عسكرية وحملات أمنية على مناطق سفيان بمحافظة عمران، ورداع بمحافظة البيضاء، ومديرية الرجم بمحافظة المحويت، وقامت بتنفيذ إعدامات ميدانية واعتقال عشرات المواطنين ومحاصرة مئات الأسر في تلك المناطق، بذريعة البحث عن من تعتبرهم «مطلوبين» لأجهزتها القمعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news