شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مساء الخميس، حالة من التوتر الأمني عقب قيام مليشيات ما كان يُعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والتابع للإمارات بمحاصرة عشرات الأطفال داخل حديقة الملاهي «فن سيتي» المجاورة لقصر معاشيق، حيث اضطر الأطفال إلى الاحتماء بمصلى الحديقة وسط إطلاق نار كثيف، مناشدين إنقاذهم.
مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وثّقت لحظة محاصرة الأطفال، بالتزامن مع قيام عناصر الانتقالي بقطع الطرقات ومحاولة اقتحام القصر الرئاسي، في تحرك رُوّج له تحت شعار المطالبة بطرد الحكومة الجديدة التي يقودها الدكتور شائع الزنداني، والتي يشارك فيها ستة وزراء محسوبين على المجلس المنحل.
وبحسب مصادر محلية، تمكنت مجاميع الانتقالي من الوصول إلى البوابة الأولى للقصر الواقع قبالة منطقة صيرة أسفل جبل معاشيق، قبل أن تتقدم نحو البوابة الثانية، ما دفع قوات الحماية الأمنية إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين وإخراجهم من محيط القصر، في محاولة لاحتواء الموقف ومنع التصعيد.
وتأتي هذه الأحداث في وقت تؤكد فيه الحكومة اليمنية أن استقرار العاصمة المؤقتة عدن يمثل أساساً لنجاحها في استعادة مؤسسات الدولة وتخفيف معاناة المواطنين، فيما يرى مراقبون أن استمرار مثل هذه التحركات يضع تحديات إضافية أمام جهود الحكومة في فرض النظام وضمان الخدمات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news