في تصعيد غير مسبوق وتحول خطير في دائرة الاصطدام المفتوح، حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، ممثلي النظام الإيراني في لبنان من عواقب بقائهم على الأراضي اللبنانية، مهدداً باستهدافهم مباشرة إذا لم يغادروا فوراً.
جاء هذا التحذير في بيان صادر عن المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، والذي ربط بين هذا الإنذار وبين العملية الأمنية التي نفذها جيشه في طهران .
وأكد أدرعي أن جيش الاحتلال تمكن من "تصفية" داود علي زاده، الذي وصفه بأرفع قائد إيراني في فيلق القدس، والمسؤول المباشر عن تنسيق النشاط الإيراني في لبنان.
ووفقاً لبيان أدرعي، فإن القائد المقتول كان المحرك الرئيسي وراء توجيه حزب الله لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل، متهماً إياه بإبعاد الحزب عن دوره الدفاعي تجاه لبنان ليصبح أداة بيد طهران لخدمة مصالحها الإقليمية.
ولم يكتفِ جيش الاحتلال بالسرد عن العملية في طهران، بل انتقل مباشرة إلى التهديد المباشر للحضور الإيراني في لبنان. وحمل البيان طابعاً من الاستعجال والخطورة الشديدة، حيث منح الجيش ما وصفه "فرصة أخيرة" لممثلي النظام الإيراني الموجودين حالياً في لبنان.
وأوضح أدرعي أن المهلة الزمنية محددة بـ "24 ساعة" فقط لمغادرة الأراضي اللبنانية، محذراً في نفس الوقت بأن الجيش "لن يتسامح مع أي وجود" لهؤلاء الممثلين.
واختتم التهديد بجملة ترهيبية واضحة، مؤكداً أنه بعد انقضاء المهلة المحددة، "لن يكون هناك أي مكان آمن لممثلي النظام الإيراني في لبنان"، معلناً أن جيش الدفاع سيعمل على استهدافهم أينما وجدوا، سواء في الجنوب أو البقاع أو الضاحية، دون أي قيود جغرافية.
هذا الإنذار يُعتبر تطوراً نوعياً في خطاب جيش الاحتلال، حيث ينقل التهديد من المواجهة مع حزب الله إلى المواجهة المباشرة والعلنية مع القادة الإيرانيين المتواجدين على الأرض اللبنانية، مما يفتح الباب على مصراعيه لتصعيد أوسع قد يشمل عمليات اغتيال نوعية داخل الأراضي اللبنانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news