زف الكونجرس الأمريكي خبر سعيد، أثار فرحة وسرور ملايين اليمنيين داخل اليمن وخارجها، بخطوة شجاعة وصريحه، خاصة وأن هذه الخطوة ستساهم بشكل فاعل لإنقاذ الكثير من اليمنيين من تخطيط شيطاني وجريمة أخلاقية وغير إنسانية من جهة، كما ان هذه الخطوة ستمثل صفعة مدوية في وجه الرئيس الأمريكي المتغطرس "دونالد ترامب" وإدارته المتعجرفة والمتهورة في البيت الأبيض من جهة أخرى.
يعلم الجميع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكافة أركان حكومته في البيت الأبيض، لا يقيمون وزنا لأي شيء، ويتصرفون بطريقة جنونية أثارت قلق العالم، كما أن قادة وزعماء العالم ومعهم الغالبية الساحقة من الأمريكيين أصبحت لديهم قناعة تامة بأن ترامب وادارته لا يمتلكون ذرة من العقلانية والحكمة، ويتصرفون بطريقة لا يمكن قبولها أو فهمها لأنها تصرفات لاتأتي إلى من شخص فقد عقله تماما، فترامب نفسه يتعامل بغطرسة وغرور واحتقار، ليس فقط مع الأعداء ولكنه يفعل ذلك مع أقرب حلفاء أمريكا، وبلغت به الصلافة والجنون انه أراد إزالة كندا من خارطة العالم لتكون ولاية تابعة لأمريكا.
لم تكتفي إدارة ترامب بتهديد كندا، بل قررت السيطرة على الجزيرة الدنماركية "جرينلاند" والكارثة الكبرى أن ترامب أثار جنون قادة أوروبا حين أعلن رسميا وفي خطاب متلفز، قائلا: " أن سيطرته على الجزيرة الدنماركية هي خدمة عظيمة تقدمها أمريكا لدول أوروبا وحلف الناتو" فهل يوجد جنون أكثر من هذا؟؟.
لكن قادة وزعماء العالم، يدركون إن ترامب وإدارته لا يمثلون القيم والمباديء الأمريكية النبيلة، ولديهم قناعة بأن هذه الإدارة مختطفة من قبل مجرم الحرب "نتنياهو" يسيرها كيفما يشاء، ويقول الصحفي الأمريكي الشهير "تاكر كارلسون" إن إسرائيل تدرك تماما أن إدارة ترامب هي الإدارة الأخيرة التي يمكنها التحكم بها، وأن الشعب الأمريكي لن يمنح صوته لأي مرشح يأخذ المال من منظمة ايباك الداعمة لإسرائيل، ويؤكد كارلسون أن من سيعلن أن أمريكا هي أولا سيحقق نجاح كاسح في الانتخابات الأمريكية القادمة التي يتوقع الجميع سقوط مريع للرئيس ترامب ومعه الحزب الجمهوري في أمريكا.
الخطوة الشجاعة التي قام بها أعضاء في الكونجرس الأمريكي تثبت للجميع بأن هناك رجال شجعان وأبطال لا يخافون ترامب ولا إدارته، ويواجهونه بكل شجاعة، وأن هذه الخطوة تعكس أن ظهور ترامب بهذه الوقاحة والصلف، لا يعكس القيم الأمريكية، وأن الغالبية الساحقة من الأمريكيين يعترضون على التصرف الجنوني، وأن الاطاحة بالرئيس ترامب من كرسي البيت الأبيض، ليس سوى مسألة وقت.
فقد دعا عضوان بارزان في مجلس الشيوخ الأمريكي، وهما السيناتور غاري بيترز والسيناتورة إليسا سلوتكين، وزارة الأمن الداخلي إلى إعادة تصنيف وتمديد برنامج الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين اليمنيين، محذرين من أن إنهاء البرنامج قد يعرض مئات اليمنيين لخطر الترحيل إلى بلد يعاني نزاعاً مسلحاً وأوضاعاً إنسانية كارثية.
وأشار المشرّعون في رسالتهم إلى أن اليمن، الذي تم منحه وضع الحماية المؤقتة منذ سبتمبر 2015، لا يزال يشهد حرباً أهلية طويلة وتدهوراً اقتصادياً واسع النطاق، مما يجعل العودة إلى البلاد غير آمنة.
كما شددوا على أن تمديد البرنامج سيتيح لليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة، بما في ذلك العمال والطلاب وأصحاب الأعمال، الاستمرار في العيش والعمل بأمان، مؤكدين أن إنهاء الحماية في ظل هذه الظروف يمثل تهديداً مباشراً لسلامتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news