أظهر تحقيق برلماني فرنسي أن "إخفاقات منهجية" ساعدت على سرقة مقتنيات بقيمة 100 مليون دولار من متحف اللوفر، ما أثار تساؤلات حول استمرار المديرة لورانس دي كار في منصبها.
رغم تقديمها استقالتها، لم تُقبل، ومن المقرر أن تستجوبها لجنة التحقيق مع وزيرة الثقافة الأسبوع المقبل قبل الإعلان عن النتائج في مايو، وسط دعوات لتعزيز إشراف الدولة على إدارة المتحف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news