منصة استخباراتية تكشف عن تفاصيل عملية خاطفة نفذتها قوات الطوارئ واستعادت 139 ألف كيلومتر مربع

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 623 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
منصة استخباراتية تكشف عن تفاصيل عملية خاطفة نفذتها قوات الطوارئ واستعادت 139 ألف كيلومتر مربع

كشفت منصة "ديفانس لاين" المتخصصة في الشؤون العسكرية عن تفاصيل العملية الخاطفة والواسعة التي نفذتها قوات الطوارئ اليمنية بإسناد جوي ولوجستي سعودي مطلع يناير الماضي، والتي أفضت إلى استعادة السيطرة الكاملة على محافظتي حضرموت والمهرة وتطهيرهما من القوات المدعومة إماراتياً خلال 48 ساعة فقط، في أعقاب تصعيد المجلس الانتقالي الذي استهدف تلك الجغرافيا الحيوية في ديسمبر الماضي.

وأفاد التقرير الاستقصائي للمنصة بأن قوات الطوارئ، التي تُعد تشكيلاً عسكرياً حديثاً عالي التدريب، برزت كقوة فاعلة وحاسمة في الميدان بعد إعلان المجلس الرئاسي حالة الطوارئ واتخاذ قرار سيادي بإخراج القوات الأجنبية غير المنضوية تحت قيادة الدولة، حيث تحركت الفرقتان الأولى والثالثة من معسكراتهما في منطقة العبر والوديعة وصحراء مأرب ضمن خطة عسكرية جراحية أدارتها قيادة القوات المشتركة والجانب السعودي مباشرة بناءً على طلب رئاسي يمني رسمي.

ووفقاً لمعلومات "ديفانس لاين"، فقد اعتمدت العملية على تكتيك الهجوم الخاطف والالتفاف الجريء، حيث نجحت الفرقة الثالثة بقيادة العميد عمار طامش في اجتياح خطوط دفاعات الانتقالي والسيطرة على مقر اللواء 37 مدرع بمدينة الخشعة، والوصول إلى نقاط تقاطع استراتيجية مثل مثلث "دوّار المسافر" و"بن عيفان"، مما سمح بتأمين جغرافيا شاسعة تمثل ثلث مساحة حضرموت، بينما تولت الفرقة الأولى بقيادة العميد ياسر المعبري مهمة اختراق الصفوف والتقدم نحو مدينة المكلا عبر ممرات دقيقة وصولاً إلى "رأس حويرة" التي تعد من أهم المرتفعات المتحكمة بالطرق الرابطة بين الوادي والساحل.

ونقلت المنصة عن ضباط ميدانيين أن استخدام الطيران المسير المتطور ومنظومات القيادة والسيطرة المرتبطة بالأقمار الصناعية لعب دوراً جوهرياً في تمشيط المواقع وتأمين الأجنحة، مما أدى إلى انهيارات متسارعة في صفوف القوات المعادية التي وجدت نفسها محاصرة في كمائن محكمة، أبرزها كمين منطقة "الأدواس" الاستراتيجية الذي أدى إلى استسلام ألوية بكامل عتادها وقطع خطوط الإمداد عن قيادات بارزة في المجلس الانتقالي كانت قد فرت من سيئون عقب سقوط القصر الجمهوري والمطار والمنشآت الحيوية بيد القوات الحكومية.

وأشارت "ديفانس لاين" إلى أن هذه القوات، التي أُنشئت رسمياً بموجب القرار الرئاسي رقم (18) لسنة 2026 كقوة احتياط مركزي، خضعت لبرامج تدريب وتسليح سعودية مكثفة لتكون صمام أمان لاستعادة توازن القوى، وقد أثبتت في هذه المعركة قدرات تنظيمية فائقة مكنتها من تأمين مساحة إجمالية تصل إلى 139 ألف كيلومتر مربع، قبل أن تقوم أواخر يناير بتسليم المواقع والمعسكرات المستعادة لقوات حضرمية محلية وقوات المنطقة العسكرية الأولى والثانية المعاد هيكلتهما بقرارات رئاسية، لتعود وحدات الطوارئ إلى مواقعها السابقة كقوة جاهزة للمهام القتالية القادمة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصريح لمسؤول سعودي يصعق ”عيدروس الزبيدي” والإمارات تتخذ قرار حاسم

المشهد اليمني | 1656 قراءة 

عاجل:الانتقالي يتخذ قرار حاسم بعدن

كريتر سكاي | 1152 قراءة 

عبد الملك الحوثي في خطر؟ تعليمات سرية لإخلاء القيادات من صنعاء والطيران يحلق!

المشهد اليمني | 755 قراءة 

الكشف عن قرارات مرتقبة للزبيدي تشمل تعيينات جديدة والمصادقة على اجتماع استثنائي موسع

الوطن العدنية | 618 قراءة 

قوات درع الجزيرة تتدخل.. اشتباكات في البحرين بعد احتجاجات تندد بمقتل خامنئي

عدن نيوز | 562 قراءة 

واشنطن تدعو مواطنيها مغادرة عدة دول عربية بما فيها اليمن و السعودية

الموقع بوست | 513 قراءة 

صنعاء تقوم بامر صادم لاول مرة

كريتر سكاي | 498 قراءة 

الفريق الركن محمود الصبيحي يوجّه رسالة لأنصاره بشأن صوره في الشوارع

عدن الغد | 489 قراءة 

اول تحرك حوثي عاجل بعد فقدانهم الدعم الإيراني

المشهد اليمني | 405 قراءة 

بعد الهجوم على ميناء (الدقم)العماني..  نداء عاجل من المفتي العام لـسلطنة عُمان الشيخ الخليلي

موقع الأول | 389 قراءة