شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي "سلطان العرادة"، الجمعة 13 فبراير/ شباط 2026م، على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والسلطات المحلية، وبالتنسيق الوثيق مع المنظمات الدولية ذات الصلة، لضمان حماية المواقع الأثرية من العبث والإهمال، والحفاظ على المدن التاريخية بما يعزز مكانتها على خارطة التراث العالمي.
وأكد "العرادة"، خلال لقائه ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في الخليج واليمن، صلاح خالد، وسفير اليمن لدى المنظمة، محمد جميح، أن الاهتمام بالآثار يمثل مسؤولية وطنية نظراً لما تمثله من قيمة تاريخية وإنسانية تعكس عمق الحضارة اليمنية وإسهاماتها في التاريخ الإنساني.
وأشار عضو مجلس القيادة إلى التحديات التي تواجه المواقع الأثرية والمدن التاريخية جراء الأوضاع الراهنة، وما لحق ببعضها من أضرار تستدعي تدخلاً عاجلاً وتنسيقاً مكثفاً بين الجهات الوطنية والمنظمات الدولية المعنية.
ولفت إلى أهمية وضع خطط استراتيجية للحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري لليمن، وتعزيز برامج الترميم وإعادة التأهيل، وبناء القدرات في مجالات الحماية والإدارة الحديثة للمواقع الأثرية.
وجدد العرادة التأكيد على حرص القيادة السياسية والحكومة والسلطات المحلية على القيام بمسؤولياتها تجاه حماية الآثار وصيانتها، والعمل على تذليل الصعوبات التي تعترض جهود الحماية والترميم.
كما شدد على دعم مجلس القيادة الرئاسي لكل المبادرات الرامية إلى صون التراث الثقافي، وتعزيز الشراكة مع (اليونسكو) وسائر المنظمات الدولية المتخصصة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به منظمة (اليونسكو) في تقديم الدعم الفني والاستشاري، وتنفيذ برامج الحماية والتوثيق، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية لليمن، وصون إرثه الحضاري للأجيال القادمة، باعتباره جزءاً أصيلاً من التراث الإنساني العالمي.
من جانبهما، عبّر ممثل (اليونسكو) في الخليج واليمن، وسفير اليمن لدى المنظمة، عن تقديرهما لاهتمام القيادة السياسية بملف الآثار، مؤكدين استمرار التنسيق والتعاون المشترك لدعم جهود الحماية والصيانة، وتعزيز حضور المواقع اليمنية في برامج ومبادرات المنظمة ذات الصلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news