دعا عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي المُنحل من الإمارات، مساء امس الثلاثاء، أنصاره إلى ما وصفها بـ"الثورة" والالتفاف حوله، في الوقت الذي خرج أنصار الانفصاليين في مظاهرات بعدن والمكلا ودعوا إلى التظاهر في عدة محافظات.
وخاطب الزبيدي -المتهم بارتكاب الخيانة العظمى من قبل الرئاسة اليمنية- أنصاره في المحافظات اليمنية الجنوبية يدعوهم إلى التمرد والثورة ضد الشرعية اليمنية، والتي تحاول استعادة الاستقرار بدعم السعودية.
وقال -على فيسبوك- "أنتم ترسمون مجدًا جديدًا في مسار ثورتنا التحررية الظافرة، مجسِّدين بصمودكم وثباتكم أسمى قيم التلاحم والاصطفاف دفاعًا عن وطنكم ودينكم وقيادتكم وقضيتكم العادلة".
ودعا الزبيدي المدعوم من الإمارات -الذي لم يظهر منذ 6 يناير 2026- "لمواصلة النضال مختلف ساحات وميادين الثورة، والالتفاف حول المجلس الانتقالي (المُنحل) والتمسك بمبادئ الإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي".
وتظاهر أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، الثلاثاء، في مدينتي عدن والمكلا عاصمة محافظة حضرموت، وأعلنوا رفضهم للحكومة اليمنيّة المعلنة مؤخرًا دعوا إلى النضال لإسقاطها "باعتبارها حكومة الوصايا الخارجية"، وفق تعبير البيان.
وتأتي تحركات أنصار "الزبيدي" من الانفصاليين في المحافظات الجنوبية عقب إعلان تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة شائع الزنداني، والتي من المرتقب أن تعود إلى العمل من داخل البلاد، ويحاول أنصار الانتقالي منع ذلك.
يشار أن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أعلنت في 9يناير/ كانون الأول "حلّ المجلس وجميع هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية"، وإلغاء جميع مكاتب المجلس في الداخل والخارج، والإعداد والتحضير لعقد مؤتمر جنوبي شامل برعاية السعودية.
وفي 8 يناير/ كانون الأول الماضي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية هروب "الزبيدي" إلى الإمارات عبر البحر حيث انتقل من عدن إلى أرض الصومال بحرا ومنها إلى أبو ظبي، في المقابل يتكتم أنصاره عن مكان تواجده.
وكان مجلس القيادة الرئاسي اتهم "الزبيدي" بارتكاب الخيانة العظمى" بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركز الجمهورية الحربي والسياسي والاقتصادي، بعد إثارة الفتنة الداخلية التي قادها عبر التمرد العسكري، وما قام به من انتهاكات جسيمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news