نفى نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، مسؤولية بلاده عن الهجوم الذي استهدف البنية التحتية النفطية في المملكة العربية السعودية، وتحديداً مصفاة "رأس تنورة" العملاقة، التي شهدت اندلاع حريق إثر سقوط شظايا طائرتين مسيرتين جرى اعتراضهما فوق المنشأة.
وأكد روانجي، في مقابلة مع شبكة CNN، أن إيران لم تضع المنشآت النفطية السعودية ضمن أهداف قواتها المسلحة في الرشقات الأخيرة، مشيراً إلى وجود تواصل مباشر مع الجانب السعودي لتوضيح هذا الموقف.
وقال روانجي: "لسنا مسؤولين عن ذلك.. إيران ليست مسؤولة عن الهجوم على المنشآت النفطية في السعودية".
وكشف عن إجراء اتصالات مع من وصفهم بـ "الإخوة السعوديين" للتباحث حول هذه المسألة وتجنب سوء الفهم الاستراتيجي.. مشددًا على أن الأهداف المعلنة للعمليات العسكرية الإيرانية لم تشمل البنية التحتية للطاقة في المملكة.
ويأتي هذا النفي في وقت تشهد فيه المنطقة تبادلاً كثيفاً للنيران، حيث أعلنت الدفاعات الجوية في دول مجلس التعاون عن اعتراض مئات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
ويرى مراقبون أن تصريحات روانجي قد تكون محاولة لـ "عزل المسارات"، بحيث يقتصر الرد الإيراني على الأهداف الأمريكية والإسرائيلية دون الدخول في مواجهة شاملة ومباشرة مع الرياض، خاصة في ظل حالة الارتباك التي يعيشها النظام في طهران عقب مقتل المرشد.
ومع ذلك، تظل التساؤلات قائمة حول مصدر تلك المسيّرات التي استهدفت "رأس تنورة" وما إذا كانت قد أُطلقت من أذرع إيران في المنطقة بشكل غير منسق، أو أنها نتيجة "خطأ ملاحي" في ظل كثافة الرشقات الجوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news