الثلاثاء 10 فبراير ,2026 الساعة: 06:00 مساءً
كشف خبير الآثار اليمني عبدالله محسن عن تهريب تمثال أنثى نادر يعود لحقبة ما بين القرن الخامس قبل الميلاد والقرن الأول قبل الميلاد، داعياً الجمهور والمهتمين بالتراث إلى تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد مكانه الحالي أو مراقبة أي محاولة لعرضه في المزادات الدولية.
وأوضح محسن أن التمثال منحوت من المرمر ويتميز بالوضع الأمامي الصارم والتناظر الكامل، وهو أسلوب مميز للنحت السبئي والقتباني. وأضاف أن الجسد الطويل شبه المجرد من التفاصيل التشريحية، والملامح الوجهية والعينان اللوزيتان والحلي الظاهرة على التمثال تعكس طابعاً رمزيّاً وطقسياً، حيث كان يوضع عادة في معابد أو مقابر ليجسد حضور صاحبه الأبدي.
وأشار إلى أن هيئة الآثار والمتاحف صنفت التمثال ضمن فئة "آثار غير محددة المكان"، ما يعكس صعوبة تحديد موقعه بعد تهريبه.
واكد محسن أن أي معلومة عن مكان التمثال أو ظهوره في المزادات ستكون ذات أهمية كبيرة لصون التراث اليمني وحماية الهوية التاريخية للبلاد.
اليمن يمتلك إرثاً حضارياً عريقاً يمتد لآلاف السنين، من حضارات سبأ وقتبان وحضرموت وغيرها، ويزخر بقطع أثرية فريدة تشمل تماثيل، نقوشاً، معابد، وقبوراً ملكية، تعكس الحياة الاجتماعية والدينية والسياسية القديمة.
مع تصاعد الحروب والأزمات الأمنية في اليمن خلال العقدين الأخيرين، ازدادت عمليات تهريب الآثار النادرة إلى الخارج، ما أدى إلى فقدان العديد من القطع التاريخية المهمة وتهديد الهوية الثقافية للبلاد. وغالباً ما تصنّف التماثيل المهربة ضمن فئة "آثار غير محددة المكان"، ما يصعب عملية تتبعها واستعادتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news