تضرب أزمة غاز منزلي حادة أرياف محافظة تعز، في ظل شكاوي متصاعدة من المواطنين بشأن تفاقم أزمة انعدام مادة الغاز في عدد من المديريات الريفية، مرجعين ذلك إلى العجز في الحصة المعتمدة من الشركة اليمنية للغاز في مأرب.
وقال سكان محليون إن النقص الحاد في كميات الغاز الموردة أدى إلى تفاقم الأزمة في مختلف المديريات، متسبباً بمعاناة يومية للأهالي وصعوبة بالغة في الحصول على أسطوانات الغاز المنزلي، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على الأسر.
وبحسب معلومات متداولة، فإن إجمالي الكمية المعتمدة للوكلاء عبر محطة الشمايتين يبلغ نحو 13 ألفاً و93 أسطوانة أسبوعياً، أي ما يعادل ست مقطورات، إلا أن الكميات التي يتم تحميلها فعلياً لا تتجاوز ثلاث مقطورات في الأسبوع، ما تسبب بعجز كبير في تموين مادة الغاز.
وأظهرت بيانات غير رسمية حجم العجز خلال الأشهر الماضية، حيث تم خلال شهر ديسمبر 2025 تحميل 13 مقطورة فقط بعجز بلغ 11 مقطورة، فيما جرى في يناير 2026 تحميل 14 مقطورة مع تسجيل عجز قدره 10 مقطورات. أما خلال شهر فبراير الجاري، وحتى الخامس منه، فلم يتم تحميل سوى مقطورة واحدة فقط.
وطالب أبناء مديرية الشمايتين الجهات المختصة بسرعة توجيه تحميل الحصة المعتمدة كاملة وبواقع ست مقطورات أسبوعياً وبصورة منتظمة، إلى جانب تنفيذ تحميلات إسعافية عاجلة، للتخفيف من حدة الأزمة وضمان استقرار تموين مادة الغاز المنزلي للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news