تتجه البحرية الأمريكية إلى تقليص اعتمادها على حاملات الطائرات العملاقة، وفق رؤية جديدة يقودها الأدميرال داريل كودل، تقوم على استخدام قطع بحرية أصغر ومتطورة تُشكَّل في مجموعات مخصّصة لكل مهمة.
وتهدف الاستراتيجية، المعروفة باسم “تعليمات القتال”، إلى تعزيز سرعة الاستجابة والمرونة العملياتية في مواجهة التهديدات المتغيرة، بما يعكس تحولًا في التفكير العسكري الأمريكي تجاه حروب المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news